جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 22 فبراير 2009

تاهت الأفكار وقلت الحيلة

رفعة الشمري
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تجمدت الأفكار وقلت الحيلة وأصبح الكل‮ ‬يأكل في‮ ‬بعضه وصار الصغير‮ ‬يتطاول على الكبير والكبير‮ ‬يريد ان‮ ‬يسحق الصغير،‮ ‬وكل‮ ‬يوم عندما نفتح الجرائد وخاصة الصفحة الاخيرة نجد ما‮ ‬يقارب‮ (‬7‮) ‬من المصائب‮.. ‬من القتل والسرقة والانتحار،‮ ‬والمخدرات،‮ ‬والتحرشات،‮ ‬ما‮ ‬يعني‮ ‬انه بالشهر هناك‮ ‬210‮ ‬مصائب وفي‮ ‬السنة تكون عندنا‮ ‬2540‮ ‬كارثة،‮ ‬فمن اين‮ ‬يأتينا الاستقرار وكيف‮ ‬يكون التفاهم ونحترم بعضنا والكل همه نفسه فقط وتغلب عليه نزعة الشر وكيف‮ ‬يستطيعون حل مشاكل البلد وكل واحد‮ ‬يقول‮ ‬يالله نفسي‮.. ‬لذلك فالكل فشل في‮ ‬مساعيه ولم‮ ‬ينجح الا في‮ ‬القضايا التي‮ ‬يرفعونها على بعضهم والانتصار‮ ‬يكون لمن‮ ‬يكسب القضية‮.. ‬ويكون الاخ فرحا مسرورا وكأنه حقق انجازا،‮ ‬ناسيا واجبه الحقيقي‮ ‬تجاه البلد والناس‮.‬
‮{ { {‬
اذكر ان خمسة من الذين كانوا متحمسين لمشكلة البدون وباتوا‮ ‬يختفون شيئا فشيئا ولم‮ ‬يعد لهم ذكر‮.. ‬والمشكلة الكبرى هي‮ ‬التربية حيث بات الناس‮ ‬يشتكون من الامتحانات للابتدائي‮ ‬فهي‮ ‬اكثر من سبع اوراق‮.‬
فأي‮ ‬عباقرة نخرجهم ونحن نحمّل الطفل فوق طاقته ونرهق اهلهم معه بحيث ان كل اسرة عندها تقريبا ثلاثة او اثنان في‮ ‬الابتدائي‮ ‬وليس لديهم وقت من حيث الدوامات وامور الحياة وكره التلاميذ المدرسة واصبحوا لا‮ ‬يطيقون الدراسة بسبب الجهد الكبير عليهم‮.. ‬وبات التعليم‮ ‬يتراجع ويسوء واصبحت المشاكل تزيد وتزيد ولم نجد لها حلا واصبحنا نخاف من المصير الذي‮ ‬وصلنا اليه‮.‬
كان املنا في‮ ‬الفن فلربما‮ ‬يحقق شيئا لكن الفن عندنا اصبح هابطا وشوهوا اسم البلد بمسلسلاتهم الهابطة اما الاسكان فحدث ولا حرج فهم‮ ‬يصرحون والتنفيذ بعد سنين وقد ارهقوا الأسر الكويتية،‮ ‬وعندما‮ ‬يتزوج الولد‮ ‬يضطر للسكن مع عائلته لتكثر المشاكل بين الاهل وزوجة الولد مما‮ ‬يدفعه للاستئجار،‮ ‬والايجارات تقصم الظهر بسبب اصحاب العقارات الذين مصوا دماء المستأجرين وليس هناك قانون‮ ‬يردعهم وكل‮ ‬يوم‮ ‬يزيدون الايجارات على الناس‮.‬
وكيف‮ ‬يدفع الانسان ايجارا مرتفعا ودخله لا‮ ‬يكاد‮ ‬يكفيه هو وزوجته؟
ياترى هل سنجد لهذه المشاكل حلا؟ لا اظن ذلك لأن الكل‮ ‬يدور في‮ ‬حلقة مفرغة وليس لديهم الحكمة ولا حتى المعرفة بأمور الحياة لكي‮ ‬يخرجوا منها ويخرجوا المواطن‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث