جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 14 ديسمبر 2012

أضواء على استقبالات الفائزين

رد الجميل للناخبين والناخبات بعد الفوز بعضوية مجلس الامة له اشكال متعددة منها أسلوب استقبال داخل الخيمة الكبيرة او في احدى صالات الفنادق الفخمة حيث يتصدر العضو الفائز المجلس ويستقبل المهنئين الواحد بعد الآخر، وكذلك المهنئات الواحدة بعد الأخرى، وهكذا ثم يعقب ذلك الاستقبال الرائع حفل عشاء على شرف جميع الضيوف ثم ينصرفون وهم كما شاهدت سعداء اكثرهم واكثرهن راضين عن اداء هذا الفائز بل وتعلو وجوههم ووجوههن الابتسامة تعبيراً عن الرضا بان ثقتهم وثقتهن كانت في محلها وان هذا النائب خير من يمثلهم بل ويمثل الكويت كلها خير تمثيل.
أما إحدى الفائزات بالعضوية فيبدو ان فرحة الفوز قد جعلتها تتناسى عادات اهل الكويت وتقاليدهم فأخذت تصافح المهنئين من الرجال الواحد بعد الآخر وكأن ما تقوم به لا يشكل استفزازاً لبعض الناخبين فاحدهم قال لي وبعد ان شاهدها تقوم بمصافحة الرجال الاغراب وكأنه امر عادي، قال يبدو ان بوادر ندمي على منحها صوتي بدأت تظهر بوضوح على شاشة هذه الفضائية الكويتية الخاصة، فانا وبعض افراد اسرتي بل ومجاميع من المواطنين اوصلناها للمجلس وهي تعلم يقينا بان ذلك التصرف ليس مقبولاً منها وذلك بان تصافح الرجال بحجة نشوة الفوز، فلم لم تكتف بالابتسامة وتعتذر عن المصافحة يداً بيد مراعاة لشعور الناخبين، فلقد اثار هذا التصرف حفيظة الكثير من المغردين في اجهزة التواصل الاجتماعي وها هم يصبون غضبهم عليها كل يوم، فماذا استفادت وماذا حققت وهل هذه هي البداية والنهاية.
ان ما نطلبه وما نتمناه على العضوة الفاضلة الا تنسيها فرحة الفوز عادات وتقاليد هذا البلد وان عليها التريث في جميع تصرفاتها وتراقب مسألة الدين، فان فعلت حازت على ثقة الناخبين والناخبات ورضاهم وتزكيتهم مرة ثانية وان كان العكس فلن تجد يوماً منهم تعاوناً ابداً.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث