جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 11 ديسمبر 2012

تفرغوا للتنمية واتركوا التصفية

اقول لكل مرشح رفع شعاراً براقاً قبل الانتخابات يبين فيه نيته وتوجهه مستقبلاً ثم حاز على ثقة الناخبين ثم منحوه واعطوه اصواتهم بان يتفرغ للتنمية وان يعمل بما جاء في شعاره الذي رفعه وكتبه على جميع لافتاته واعلامه ولا تريد الكويت منه اكثر من ذلك.
بعد فرز الاصوات واعلان النتائج دخلت اكثر من ديوانية وفي مناطق مختلفة بالكويت فوجدت بان القاسم مشترك بين جميع المواطنين وهو قولهم لعلهم ان يعملوا بما وعدوا به، وان يتفرغوا لتنمية البلد في جميع المجالات ابتداء من الصحة والتعليم الى بقية المرافق المهمة وان يتركوا تصفية الحسابات مع بعضهم بعضاً سواء في وسائل الاعلام المرئي أو المسموع او غيره والا سيعودون بالكويت الى المربع الاول وهو باختصار تناحر على أعلى المستويات وحسد وغيرة واشعال نار الفتنة ثم تأتي في النهاية ثالثة الاثافي وهي التشكيك بالوطنية بالاضافة الى الركض الى المصالح الشخصية والمناقصات وترك البلد على ما هو عليه وهكذا.
ان هذا المجلس في تقديري مقدر له ان يعمر ويعيش مدته القانونية وهي اربع سنوات كاملة بل اقول اكثر من هذا بانه سيكون مجلساً مدللاً عند الحكومة يأمر فيطاع وتسهل له جميع السبل وتقدم له جميع التسهيلات شريطة ان يعمل ويتفرغ للعمل فقط والا ستقولها الكويت بصراحة لقد خدعنا بشعاراتهم الزائفة وابتساماتهم العريضة على شاشات الفضائيات الكويتية وعند الامتحان الحق وبعد الفوز عرفنا حقيقة بعضهم حيث انه كان همهم وهمهن الاول والاخير الانتقام وتصفية الحسابات مع خصومهم السياسيين بالكويت ليس الا.
ان على المجلس الحالي ان يراقب اداء اعضائه ان اراد الانجاز ويقوم بالتقييم وان وجد تقصيراً او انحيازاً عن الطريق او على الاقل عدم تعاون بين جميع الاعضاء ان ينتقد نفسه ويصوب طريقه والا فلن اتردد بان اقولها كما خدعونا الذين قبلهم وصدقناهم وتمنينا ان يكونوا عوناً للكويت فاصبحوا العكس فهل يعيد التاريخ نفسه، الأيام المقبلة ستكشف ذلك.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث