جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 05 ديسمبر 2012

ذبحنا الحسد

kholodealdohaim@
نحن شعب يتحدى بارادته المصاعب، ولكن كثرت فيه المصائب، وانتشر فيه الحسد بشكل أشبه بالوباء، ذلك لأننا أصبحنا نحسد بعض حتى على الهواء الذي نتنفسه، للحسد أنواع منه النوع الحقيقي كالذين يتمنون زوال النعم عليك، يصيبونك بأمراض نفسية وجسدية ويعرقلون مسيرة حياتك ويطقونك بعين ماصلت على النبي الى أن يصيبك سهمهم ويطيحونك أرض أرض، يحسدونك على سعادتك حتى على الساعة اللي انولدت فيها وعلى اليوم والتاريخ، على صداقاتك وابتساماتك على منصبك على مكانتك بالمجتمع على نجاحك وتميزك ذلك لأن الانسان الناجح دائما محارب، ومنه النوع الآخر وهو الحسد الوهمي ومن كثرة تفشي الحسد الحقيقي دخل البعض في حالة هلوسة واختلط عليهم الأمران مابين الحقيقة والوهم، لاحظ مثلا عندما تحضر الفتاة مناسبه من المناسبات الاجتماعية كحفل زفاف ستراها أولا بكامل زينتها وأناقتها ولباقتها وهذا شيء طبيعي أن تكون متميزة بين الحضور، أما الشيء غير الطبيعي والمبالغ فيه عند انتهاء الحفل وذهاب الفتاة للمنزل تراها باليوم الآخر كثيرة الشكوى ومصابة بالصداع وبارتفاع درجة الحراره وتعاني من آلام بالركبة والمفاصل، وهذا أسبابه معروفة اما من الكعب العالي واما من الافراط بالرقص، فتراها تشكو الحال للأهل والأصدقاء ليأتي الرد بشكل مباشر وبلا مقدمات حسدوج، طقوج عين، والسؤال هنا يطرح نفسه هل كل بلاء نصاب به يكون نتيجة الحسد؟ صحيح أن الحسد مذكور بالقرآن لكننا في أحيان كثيرة نقوم بخلط الأوراق ونصور لأنفسنا أمورا ليست بالواقع، لماذا وصلنا لهذه المرحلة من الوساوس ياترى ولماذا لانضع بعين الاعتبار بأن هناك أشخاصاً دجالين يتاجرون بعقول البشر ويستغلون هذه الفرص استغلال سيئاً ويقومون بالسيطرة على مدعي الاصابة ومن ثم استدراجهم والعمل على غسل أفكارهم وايهامهم بأنهم سيقومون بتحريرهم وفك هذا السحر عنهم، ليقوم التاجر أولا بشفط أموالهم الى أن يصلوا لمرحلة الافلاس، انما الافلاس الحقيقي هنا هو افلاس الفكر افلاس العقل من الحكمة وقلة الايمان والجهل بالدين، ان لكل داء دواء وما أجمل العلاج الروحاني عندما يختلي كل شخص بكتاب الله تعالى ويتصفح القرآن الكريم بنفسه حتما سيحصن نفسه وسيشعر بالفرق، قال تعالى : »لقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد« صدق الله العظيم، لذلك كن مع الله يكن الله دائما معك واتقي الله في نفسك وفي مالك وفي جسدك وفي جميع من حولك، والله يحفظج ياكويت ويحميج من كل حاسد وحاقد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث