جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 03 ديسمبر 2012

مرسوم الضرورة ومقاطعة الأغلبية

نقول للأغلبية، إذا كنتم على حق كما تدعون فلماذا المقاطعة، إذا كنتم تريدون التغيير ولا يروق لكم الوضع الحالي فلماذا المقاطعة وبايدكم الحل وبمنتهى السهولة فبمجرد اجتماع مجلس الامة تنفرج الحلقة وتنتهي الازمة وتزال الغمة التي تكاد تودي بكويتنا الحبيبة وتهدد امننا ومستقبل اولادنا ووطننا الغالي.
اذا كانت فعلاً نواياكم اصلاحيةوليس لكم اي مطامع شخصية او اي اهداف اخرى تخفونها فلتظهروا لنا محاسن نواياكم فكفاكم من التظاهرات والتجمعات بمسيرات لا تكسب بلادنا من ورائها سوى المزيد من الخسائر فهيا بنا لصناديق الاقتراع فهو سبيلكم وسبيل امتنا الآمن للتغيير.
ان مراسيم الضرورة هي حق مطلق لصاحب السمو أمير بلادنا المفدى وان المواضيع التي تقر بمراسيم الضرورة ما هي الا ما يراه صاحب السمو من ضرورات لمصلحة الوطن وفي هذا نص صريح من الدستور في المادة 71 والتي اجازت هذه الممارسة والتي تنص على ما يلي:
»اذا حدث فيما بين ادوار انعقاد مجلس الامة أو فترة حله ما يوجب الاسراع في اتخاذ تدابير لا تحتمل التأخير جاز للامير ان يصدر في شأنها مراسيم تكون لها قوة القانون، على ان لا تكون مخالفة للدستور او للتقديرات المالية الواردة في قانون الميزانية ويجب عرض هذه المراسيم على مجلس الامة خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ صدورها اذا كان المجلس قائماً، وفي اول اجتماع له في حالة الحل او انتهاء الفصل التشريعي فاذا لم تعرض زالت بأثر رجعي ما كان لها من قوة القانون بغير الحاجة الى اصدار قرار بذلك، واما اذا عرضت ولم يقرها المجلس زالت بأثر رجعي ما كان لها من قوة القانون الا اذا رأى المجلس اعتماد نفاذها في الفترة السابقة او تسوية ما ترتب من اثارها بوجه اخر«.
وواضح من هذا النص ان الدستور الكويتي رجح فكرة الاجاز الصريح لممارسة هذا النوع من اللوائح بواسطة السلطة التنفيذية لكنه ربطها بقيود وضوابط حتى لا ينفلت عقدها.
ومن هنا كان قولنا للاغلبية اذا كنتم على حق فيما تدعونه فلماذا المقاطعة ولماذا اوجعكم الحق الممنوح لصاحب السمو، ما دام هناك نص صريح وواضح اجاز لكم ان تناقشوا المرسوم او تقروه او تلغوه او تعدلوه من خلال مجلس الامة ومن خلال الطرح الراقي المنوه بنص المادة 71 من الدستور الكويتي الذي شمل وكفل هذا الحق لكم من خلال قاعة عبدالله السالم فلماذا التطاول على المقام السامي بالفاظ لم نعتد عليها ولا نسمح بها.. اتقوا الله في اميرنا وكويتنا الحبيبة ومستقبل اجيالنا لانه هذا وطني وما ابي وطن غيره.
حفظ الله اميرنا وكويتنا الحبيبة وشعبها واراضيها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث