جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 29 نوفمبر 2012

حركة الاخوان المسلمين

@Tashaja3
حركة الاخوان المسلمين في مصر لها تاريخ طويل في المكر والدهاء السياسي الذي يجعلها تتلون حسب المصلحة دون اكتراث للوسيلة ان كانت مشروعة من عدمه كون الغاية تبرر الوسيلة.
وها هي اليوم تسيطر على البرلمان المصري عبر صناديق الاقتراع »كما يدعون« وبوجود السلفيين »اللي ماكان لهم وجود« في المرتبة الثانية.
حركة الاخوان ظاهرا بالاتفاق مع الاميركان سمح لها بالسيطرة على شمال إفريقيا العربية ابتداء من المغرب حتى مصر مع استثناء الجزائر مؤقتا حتى اللحظة، وهي مستعدة لتقديم جميع التطمينات والضمانات حتى تسيطر وتتمكن من المواقع الحساسة الأخيرة.
الجيش المصري هو صمام الأمان والضامن لعدم انقلاب الاخوان على الديمقراطية التي أوصلتهم لسدة الحكم، وهم مستعدون لتنصيب قبطية سافرة بأعلى المناصب ولو عينت قاضية فلن يمانعوا حتى تتم السيطرة الاستراتيجية المطلوبة ومن ثم سنرى العجب العجاب.
سيستغل الاخوان السنوات المقبلة لزرع وتغلغل صغار الضباط المحسوبين والمتعاطفين معهم في الأماكن الحساسة حتى يصلوا للمناصب القيادية العليا والسيطرة على الجيش المصري ثم سينقلبون على الديمقراطية التي أوصلتهم الحكم.
ومن ثم لن يكون هناك ضامن ولا صمام ولا بطيخ لمصر وديمقراطيتها وتعدد الآراء فيها ولا لتسامحها ووسطيتها من مكان بعد سقوطها كاملة سقوطا حرا بيد حركة الاخوان المسلمين.
لكن هل سيتمكن الاخوان من الوصول لساعة الصفر هذه؟ أم سيكون شعب مصر بكل أطيافه حاضرا مستعدا بتنوعه وثقافته لهذا الانقلاب »ببطء شديد« الذي يمهد له؟...ودمتم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث