جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 07 نوفمبر 2012

لعنة الله على الظالمين

الكل له وطن يعتز به ويفتخر فيه والكل يتمنى أن يعيش في راحة وأمان في أرضه حتى لو كانت صحراء جرداء من النباتات والماء، والكل يحمد الله على نعمة الاستقرار، وها نحن الكويتيين عشنا في ظل آل الصباح طوال السنين السابقة منذ قيام دولة الكويت، فمنذ نشأة الكويت ونحن نتمتع بكل عز وفخر وحتى جميع أطياف العالم التي تسكن هذه الأرض تتمتع وتسعى الى أن يكون لها نصيب بالعيش على هذه البقعة التي جعلها الله رزقا وأمانا لهم.
ان الكويت دولة اطلق عليها دولة الخير وهذا من فضل ما اكرم الله عزوجل عليها، والكويت هي الدولة الصغيرة في حجمها والكبيرة في عطائها وكرم اهلها الذين عاشوا متحابين ومتعاونين على الاستقرار والترابط والتلاحم وعدم التفكك وكل واحد منهم يعين الاخر ويسانده ويرفع البلاء عنه هذه شيم اهل الكويت والخليجيين الشرفاء الذين ساندونا في التحرر من الطاغية صدام اللعين اتجه موقفهم العظيم الى تهدئة الامور واعادة استقرار وامان هذه الارض الطيبة »المسلمون كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الأعضاء«.
{{{
عندما تأتينا أخبار مسيرة »كرامة وطن« التي حدثت في تاريخ 2012/10/21 يوم الأحد ونحن في بيت الله لأداء مناسك الحج نعاني ونحاتي أهلنا في الكويت الحبيبة حيث جميع الحجاج الكويتيين أصبحوا في قلق وتوتر على تلك الأحداث التي نسمعها عبر أجهزة الهواتف النقالة، ووقف قلب كل أم لانشغالها على أطفالها وكل أب أصبح في حيرة على بيته وأسرته أمام بيت الله تعالى يدعون بقلب خاشع وبدموع حارقه أن يحفظ الله لنا الكويت وأميرها وشعبها، .»ولعنة الله على الظالمين«.
وفي يوم الخميس الموافق 2012/11/1ونحن نشاهد المظاهرات التي حدثت في منطقة »صباح الناصر« على التلفزيون وما حدث من المتجمهرين الذين يقذفون الحجارة على أبنائنا رجال الأمن ومازاد الطين بله صاحب السيارة الجيب اللاند كروزر الذي كان متأثراً بأحداث ثورة أشقائنا في مصر العربية الذين ذهبوا ضحايا في هذا الحادث المؤلم والذي أبكى جميع العالم، هذا الشخص أرد ان يجعل من هذا الموقف مثلا أعلى له ودهس الأبرياء »المصورون« الذين يقومون بواجبهم لاطعام ذويهم، قال تعالى: » ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق « وقال:»انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا «. ويقول |: » لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق «، »لعنة الله على الظالمين«.
وعند مغادرة مسلم البراك السجن بكفالة 10 آلاف دينار كويتي »الحمدلله على السلامة« واستقبال محبيه بدموع الفرح والأهازيج ورفعه على الكتوف ونحر الذبائح حيث انه صاحب المقولة الشهيرة »ما تخوفنا سجونكم«.
ومن ثم خاطب الجموع قالا: »اقسم بالله العظيم اني أعلم يقيناً ان مو الفلوس اللي طلعتني بل اصواتكم وارادتكم الحرة«.
وزاد البراك: »يا اخوان، قسما بالله قاعد استذكر مسيرة حياتي النيابية طوال 16 سنة، وانا تشرفت أني أمثلكم، وقسما بالله أني لم أخنكم يوماً ولم اخذلكم وانا فعلا مقصر فيكم«.
يا كثر القسم بالله وان الله عز وجل لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا ذكرها في قرآنه الكريم، قال تعالى: »يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقّ أَن يُرْضُوهُ اِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ« صدق الله العظيم.
اختم كلامي :»الوطن الذي لا نحميه لا نستحق العيش فيه« وأنا زينب اسماعيل القلاف أقدم تحية الى رجال القوات الخاصة ورجال الأمن على كل ما قدموه من تضحيات وادعو لهم بالصحة والعافية على تحملهم الحجوزات التي يعانونها وبعدهم عن أسرهم وذويهم وهذا من اجل الوطن ومن اجل استقرار امن المواطنين والمقمين. وحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث