جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 04 نوفمبر 2012

يد واحدة وصوت واحد

يخطئ من يعتقد أن النظام الحاكم في دولة الكويت قد فقد مكانته وثقله السياسي المؤثر في القضايا الاقليمية والعربية والدولية، وبالتالي فقد حاكميته في الداخل..!! يخطئ من يعتقد ان القيادة السياسية العليا ممثلة بصاحب السمو الأمير الوالد القائد حفظه الله ورعاه- أبو السلطات، ورئيسها دستورياً، شاء النائب المبطل المدعو الدمخي أم أبى- قد ضعف دورها في اتخاذ القرار السياسي الحر، ولم تعد قادرة على التحكم بادارة دفة الحكم في البلاد.. فأصبحت بحاجة إلى من يهديها سواء السبيل.. حتى يطلق أحد النواب السابقين مبادرة تسمى باسمه، هذا النائب حديث التجنس وقد وفد إلينا وبمخالفة دستورية أصبح نائباً، حيث ان الدستور يقول ان من يتقدم لترشيح نفسه لعضوية مجلس الأمة يجب أن يكون كويتياً بالاصالة، فأين موطن الاصالة الذي استند عليه هذا الوافد »الاخونجي« والذي أعلن في مبادرته بإلزام صاحب السمو الأمير، بسحب مرسوم الضرورة وإلا؟!- ولم يوضح لنا وإلا ماذا؟!! لا ندري من هذا »الكسنجري« الذي راح يطلق مبادراته، وتهديداته؟! الا اذا كان لم يزل يستند على ما جاء في رسالة المدعو »المرتزق« رياض الأسعد والذي انتهت صلاحيته قبل أيام.. فنحن نقولها وبملء الفم لهذا الوافد إلينا من رحم »الرزازه«.. لن يسحب مرسوم الضرورة بالصوت الواحد ولن يتحقق حلمكم بالعفو الأميري العام.. وأعلى ما في »كديشكم« أركبوه!! ويخطئ مليون مرة من يعتقد أن ما يحدث على أرض الواقع المعاش عندنا من ممارسات تخريبية، مستوردة، تنفذها فئة باغية ضالة، وان هذه الفئة »الأخونجية« والسلفية، والمخرب الأكبر »نيرون« الحالم بالتربع على سدة الحكم وجنراله »كوجاك« والسائرين في ركبهم قد حجموا من دور القيادة السياسية العليا، وانما زادت قيادتنا الحكيمة، والقوية بأهلها، اصراراً على موقفها، وصلابة وقوة تفوق ما كانت عليه.. فهذه القيادة وكما كانت في أحلك أيام الغزو السوداء لم تقدم أي تنازل ولم تركع لكائن من كان.. بل كانت ولا تزال مشدودة العود.. شامخة الرأس.. تتحرك بإرادة قوية وبكرامة صارخة.. تتحرك بعنفوان وهدير وحدتها الوطنية -حكاماً ومحكومين- وهذا ليس غريباً على حكام الكويت وأهلها، فقد ولد حب الكويت فينا قبل أن نولد ومن قبل ان نتلمس ترابها ونلتحف بحرارتها ونستنشق كل ذرات »الطوز« الذي تفوق رائحته عندنا رائحة »المشموم«.. وقد غرس الأجداد فينا، ما لم يغرس في هذا الوافد الطارئ وصحبه، المحبة والغيرة على بعضنا البعض.. فنحن نختلف ونتخاصم في كل شيء يخطر على بالك وبال من هم على شاكلتك.. إلا في حب الكويت وأهلها، ونظامها الحاكم، ولن يكون لنا أمير نأتمر بأمره، ونلتف حوله سوى صاحب السمو الأمير الوالد القائد حفظه الله ورعاه. ونحن نقول لهذا المبادر لا تعتقدوا ان التزام الصمت والتأني في اتخاذ القرار لدى قيادتنا كان نتيجة خوف أو ضعف أو في انتظار الأوامر أو ما سيملى عليها كما يتردد في أوساطهم.. وانما المرحلة »التآمرية« التي نمر بها، تحتم على قيادتنا التأني والتأمل ومراقبة ما يحدث سواء في الداخل أو الخارج بعين ثاقبة يتجسد فيها بعد النظر.. كما أنها تراجع وتحلل كل ما حدث في السابق وما يحدث الآن وتعيد النظر في جميع مواقفها والقضايا التي كانت تتبناها وتوليها جل اهتمامها.. وان قيادتنا الحكيمة تعي الاعيب السياسة ولهذا فإنها تحرص أشد الحرص على سلامة الوطن وأهله واتخاذ جميع الاحتياجات التي تكفل حماية كل شبر من أراضيه.. فيا أيها العابثون، المارقون.. إنه غضب الحليم.
حكمة اليوم: »النار مبدأها شرارة«!! والشرارة أطلقها ويستمر في تغذيتها كل يوم تلفزيون اليوم -تلفزيون النظام الحاكم- بتحريض الناس وبالذات الشباب.. فمتى يصدر أمر تشميعه بالشمع الأحمر؟ أم ان مالكه الحقيقي دولة داخل الدولة؟!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث