جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 02 نوفمبر 2012

»حتى ما نطق الطار بالمقلوب«!!

لنهدأ قليلاً.. وبالكويتي الفصيح »خل نركد شوي«، ونستسلم إلى ما يمليه علينا منطق العقل.. ونتوقف عن توجيه رصاص الاتهامات إلى »قطر« أو إلى »مصر الاخونجية«؟!!.. بل من الواجب علينا، ومن قبل أن نسترسل في لعبة قذف الاتهامات في كل الاتجاهات أن نغوص بعمق في واقعنا المعاش بكل تفرعاته وتضاريسه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.. وقبل هذا وذاك.. على نظامنا الحاكم وقبل أن يتذمر من الأوضاع ويشكو الحال لهذا وذاك، وينحني »للي يسوى، واللي ما يسوى«، ان يبدأ بينه وبين نفسه، وخلف أسوار الحكم -التي لم تعد عالية- وان يستعرض أفعال ونشاط أبنائه- الذين دمروا حياتنا وسلوبنا الأمن والأمان- نشاطهم في السر والعلن.. وطعن الحكم في ظهره في الليل والنهار. الكويتيون طوال تاريخهم وحياتهم قد توارثوا الاخلاص والوفاء لأهل الحكم »آل صباح« ولم يحيدوا عنه قيد أنمله.. بل وقفوا وقفة رجل واحد بوجه زبانية النظام الصدامي الأرعن دفاعاً عن وطنهم وعن نظامهم الحاكم.. ولكن بعض أبناء النظام هم الذين فرقوا أبناء الشعب الكويتي وقد بدأوا ذلك من الأندية الرياضية، والسيطرة على الأندية باستغلال الانتخابات وشراء الذمم، فشراء الأصوات ولد من رحم انتخابات الأندية الرياضية وتبناه الكثير في انتخابات مجلس الأمة.. ومصدر الأموال واحد والكل يعرف ذلك ولا مجال كي يضحك بعضنا على بعض!
النظام الحاكم، يعرف أبناءه فرداً، فرداً.. وعليه أن يبدأ بهم بعيداً عن الاعلام.. وان ما جاء في اجتماع الأسرة الحاكمة الأخير.. لم نعلق عليه كوننا نعرف أنه مجرد »ذر الرماد«.. فبعد الاجتماع مباشرة استمرت فضائية »اليوم« ببث روح الفرقة بين الكويتيين واستمرت كذلك بتمجيد الثوار وخلق بطولات وهمية للشباب.. وهي مملوكة لواحد من أبناء الأسرة، وكل الكويتيين عرفوا تلك الحقيقة من خلال ما قاله صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، لرئيس تحرير عالم اليوم وفضائية اليوم من أن النظام هو المالك الحقيقي للجريدة والفضائية ولم يعلق الأخ الدعاس لا بالتأكيد ولا بالنفي، بل استمرت بعد ذلك وبنفس اليوم بالهجوم على سمو الشيخ ناصر المحمد ومطالبته بالرحيل -ولو أنه لم يرحل لتجنبنا الكثير من المآسي التي نعيشها اليوم- واستغرب أهل الديرة ساعتها من ان فضائية النظام الحاكم تهاجم سمو رئيس الوزراء وتطالب برحيله.. ولا نريد ان نتوسع في سرد الأخطاء والضعف والأسباب التي صنعها النظام الحاكم بنفسه كوننا نزمع تدوينها في كتابنا المقبل، ما نريد ان نقوله اليوم وبكل صراحة.. ان تقوم القيادة السياسية العليا بمحاكمة بعض أبنائها الطامحين بالحكم واقفال كل وسائل الاعلام التي يمتلكونها بالشمع الأحمر.. محاكمتهم بالفعل لا بالقول.. فهم أساس البلاء وهم وراء كل ما يحدث لهذا الوطن المسكين.!!. ووقف سيل الدعم المالي للمرشحين.. ودعونا نمارس حقنا في الاختيار.. فهناك الكثير من أبناء شعبكم بحاجة للمال.. امنعوا المال عنهم حتى لا يبيعوا ضمائرهم. .وللحديث بقية..
حكمة اليوم »العيب فيكم وفي حبايبكم«!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث