جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 30 أكتوير 2012

خلونا ساكتين وإلا..!

ما قاله صالح عاشور قول مثقوب، وعبارة عن مد جسور التملق للالتحاق بركب الفئة الضالة، وهذا لا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد.. فنحن لسنا بحاجة لتنظيره، ولا لفلسفته السياسية المشروخة.. فإن أراد خوض الانتخابات، فباب الترشيح مفتوح على مصراعيه، وإن أراد التضامن مع أهل المقاطعة فهذا الأمر يعنيه ولا يعنينا أيضا، ويا ليته خرج علينا بنفس نصيحة رفيقه عدنان المطوع وهو يطالب خلق الله بعدم الترشيح وافساح المجال له ولرفاقه ومن بعدهم أبنائهم.. فالتمثيل النيابي فيه الخير الوفير، و»الكاش« الكثير.. والاثراء المفاجئ! فلهذا تباع الضمائر ويدور التطاحن والتكالب على عضوية مجلس الأمة.. ولكن الجديد في هذه الانتخابات ان يطل عليك نائب سابق عبر شاشات الفضائيات ويطالبك بعدم ترشيح نفسك، حتى »لا تخرب عليه« وتقطع رزقه، ولكن ليفهم هؤلاء اننا لسنا معهم، ولا مع أي مرشح ينتمي الى مجلسي 2009 ،2012.. فكلهم من طينة واحدة، ووجهان لعملة واحدة.. وان كان هناك من يستحق الاستثناء من هذه الجوقة التي بنت قصوراً على عظام فقرنا، وتمويل المال العام الذي ملأ جيوبهم الفارغة، قبل دخولهم المجلس - واحنا اعيال اقرية وكل يعرف أخاه - فها هو الدكتور علي العمير.. هذا الرجل الوطني الذي يستحق ان يضرب فيه المثل في النزاهة، والشرف.. فقد نشر في كافة وسائل الإعلام الكويتي مركزه المالي قبل ان يفوز بعضوية مجلس الأمة لأول مرة وحتى لحظة النشر.. فإن كانوا صادقين فليفعلوا مثلما فعل الدكتور.
فلا يختلف اثنان يا من ذقتم حلاوة التمثيل النيابي، على ان هدفنا الوطني الأسمى - نحن من قلنا، وسنظل نقول سمعاً وطاعة لصاحب السمو الأمير الوالد القائد - هو بناء الكويت، كويت العزة والكرامة والحرية والمستقبل والمجتمع الأفضل المستقل الآمن سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وإعلامياً، والذي تتعزز فيه المنجزات ويتحقق لكل مواطن العدل والمساواة والعيش الكريم، وتتعمق فيه الديمقراطية والوحدة الوطنية. أجل لا يختلف اثنان على ان هدفنا الوطني الأسمى - أميراً وشعباً - هو الخروج بالكويت من نفق مفترق الطرق المتمثل في الوضع السياسي المتدهور، والذي يدار من الخارج.. فالضرورة الوطنية يا سيد صالح يحددها صاحب السمو الأمير الوالد القائد، ولي أمرنا ولا أحد سواه.. ففي هذه المرحلة الدقيقة من حياتنا أعلنها صريحة مدوية، وأصدر المراسيم التي نعرف كيف ستمسك بزمام أمورنا وخطواتنا لبناء معالم الطريق على أسس صريحة وقواعد محددة، فقد أرادها ان تكون بوحي صادق من روحنا الكويتية الأصيلة، وفكرنا المخلص، بعيداً عن العصبية والتعصب والأنانية والجشع، و»القبض على حساب الأغلبية الصامتة«، والمتاجرة بهم في »كواليس« المجالس المتعاقبة، وبعيداً عن الصراع واطلاق وتوزيع الاتهامات وتصنيف المواطنين بين »فلان معانا« فهو وطني وبين فلان »مهو معانا« فهو خائن!!
ولا نعتقد يا بومهدي انك أقدر فهماً واستيعاباً على تحديد مواعيد اصدار مراسيم الضرورة من القيادة السياسية العليا، المتمثلة بأميرنا ووالدنا وقائدنا صاحب السمو، حفظه الله ورعاه.
حكمة اليوم: »اتق شر من أحسنت إليه«.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث