جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 17 أكتوير 2012

معايير التدوير يامعالي الوزير

kholodealdohaim@
هانحن مقبلون على مرحلة جديدة بعدما أسدل الستار على ما مضى وسيبدأ الفصل الأول من فصول المسرحية وسندخل في مرحلة التصويت والانتخابات وأتمنى أن نكون قد وصلنا الى مرحلة الوعي والنضج بالفكر والثقافة فان أردنا الخروج من عنق الزجاجة لابد من اختيار الأفضل أي وضع الشخص المناسب في المكان المناسب لذلك دعونا نبتعد عن المهرجين الذين يأخذون دور الكومبارس بالمسرح ولنغير اتجاهنا نحو أصحاب العقول المتزنة أصحاب الخبرة القادرين على العمل والانجاز، سيتم الانتخاب وسيتم تشكيل حكومة جديدة بقيادة رئيس مجلس الوزراء بعدها سيقوم كل وزير باستعراض عضلاته عندما يستلم المنصب ويجلس على الكرسي لأنه سيقوم أولا بعمليات التدوير للمدراء والمراقبين ولرؤساء الأقسام وسيبدأ اللعب (بأوراق الجنجفة) وأول خطوة من خطواتها هي التخبيص، ومن ثم توزيع الباشا والميمة بشكل عشوائي والسؤال هنا هل وضعت دراسة وأسس سليمة قبل البدء بهذه العملية؟ فهل يعقل أن يتم انتزاع المدير من مكانه بعد سنة أوسنتين من عمله، وكيف له أن يتأقلم فجأة مع الطاقم الجديد مع من حوله؟ ان أردنا الانجاز لابد أن نقوم بالمبادرات أولا وذلك عن طريق منح العاملين فرصة لاثبات وجودهم ولرؤية انجازاتهم ومخططاتهم المستقبلية، نلمس من بعدها تلك الانجازات على أرض الواقع وهذا يحتاج لوقت وجهد ذلك لأنهم لايمتلكون الفانوس السحري للتغيير، وعن نفسي لست ضد عملية التدوير بل مع بقاء الأفضل في مكانه ان كان قادرا على الاصلاح والعطاء والانتاج وان كان يضع نصب عينه مصلحة الوطن والمواطنين. هذا البلد يمتلك الكثير من أصحاب العقول النظيفة ذوي الكفاءات العالية القادرين على التغيير وان كانت بعض الديناصورات قد أفسدت هذه العقول الا أن البعض الآخر مازال يعمل بضمير ويتقي الله في عمله ولو خليت خربت، فمهما انتشر المفسدون دائما هناك مصلحون كالشر دائما مقابلة الخير ونحن في بلد خير وأمن وأمان محفوظة بأهلها الطيبين الشرفاء الذين لايقبلون بتخريبها أو العبث بها لذلك نطمح دائما بأن يستمر الرقي بالفكر والحرية بالرأي ودائما من يسير للأمام يستمر للأمام ولا ينظر للخلف فشئ بديهي عندما نريد أن نتطور أن نرفض رفضاً تاماً تخبطات من يريد ارجاعنا للوراء لعصر الجاهلية، نحن ضد من يريد طمس الحضارة والغاء الثقافة ويطمح لمحو تاريخ بأكمله، الكويت ستبقى الكويت دولة القانون والمؤسسات مرفوعة الراس بسواعد أبنائها ورجالها الأبطال والمرأة ستظل شامخة بثقافتها ومثرية بانجازاتها وتصدرت عدة مناصب منها مديرة ونائبة ووزيرة ونريد أن نراها تعمل أيضا في سلك القضاء، نحن نحتاج لأصحاب القرار والحكمة فالدول لاتبنى ولاتعد دول الا بسواعد أبنائها الشرفاء فمن يحترم نفسه يفرض احترام الآخرين له وبما أن الأفراد يمثلون الدولة فلابد علينا الالتزام بالقانون لاسترجاع الهيبة من جديد، نحن نحتاج لأصحاب القرار ونحتاج لانتقاء الشخصيات القيادية القادرة على ادارة المراكز الحساسة في الدولة، نحتاج لمن يستطيع التخطيط والتنفيذ والاصلاح للوصول الى النتائج المطلوبة وبما أنني أعمل بمكتب مدير مستشفى الأميري لامست هذه الصفات بمديرة المستشفى فهي امرأة بمئة رجل وكما ذكرت مسبقا بأنها طاقة من الطاقات النادرة وشهادتي فيها مجروحة ذلك لأنها انسانة دقيقة في عملها قوية في قراراتها من أصحاب العقول النظيفة التي تتسم بالذكاء وسرعة البديهة جامعة بين الجد وبين خفة الظل مما يضفي روح جميلة لاستمرار العمل بلا ملل وأنا شخصيا أكن لها كل حب واحترام اذا نحن لدينا من الطاقات من يستحق التشجيع والتقدير للاستمرار بالتميز ذلك لأننا بحاجة لتحسين المستوى من مترد وضعيف الى مستوى صلب وقوي يرضي طموح المواطن البسيط الذي أصبح غريبا في وطنه وضائعاً بين صفوف الوافدين، أتعلمون من هو المواطن اليوم؟ هو الذي يبدأ يومه بازدحام الشوارع والجسور نتيجة العمالة السائبة، هو الذي أنهكته القروض نتيجة تخاذل بعض البنوك وارتفاع اسعار الفائدة، هو من انتخب نواب يمثلونه ولكنهم للأسف مثلوا عليه، لابد علينا جميعا أن نعيد تأهيل ضمائرنا من بعدها نقف يدا بيد للبدء من جديد ونقف كالبنيان المرصوص في وجه المفسدين وهذا كله من أجل الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث