جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 12 أكتوير 2012

الصوت الواحد فاشل.. والرجوع للعصر القديم

تويتر @alarboud1985
عندما تنشر الحكومة عبر أتباعها في الصحف وفي الندوات والتصاريح الصحافية وفي المقابلات التلفزيونية لكي تزيد من شعبية الصوت الواحد لكي يتسنى لها السيطرة على الانتخابات التشريعية المقبلة وتضمن لها عدداً من النواب التابعين لها لكي تسير بالبلاد حسب أهواء المتنفذين وسراق المال العام وزيادة الشللية والحسوبيات والرجوع الى عصر الفداوية البغيض.
لقد كانت الحكومة في عصر الـ 25 دائرة تعمل على دعم مرشحين دون غيرهم من المرشحين، وذلك حسب مزاجية السلطة واهواء من هم فيها، فتنجح من تُريد بمالها وبتحالفات بين مرشحين بمقابل المال أو بعض المصالح الضيقة.
ففي الصوت الواحد سوف تنتشر ظاهرة شراء الأصوات من المرشحين أصحاب النفوذ، واستغلال بعض الناخبين ضعفاء النفوس وأصحاب المصالح والمعاملات في مقابل بيع ضميره لهؤلاء الفداوية الجدد، فترجع عباره بفلوسك تفوز، أما أصحاب الفكر السياسي فمصيرهم عـدم الفــوز الا عدد قليل منهم، وفي الصوت الواحد يتسنى للذين لهم النفوذ من بعض التجار الجشعين لتيسير سرقاتهم وتجارتهم غير المشروعة وبعض الفداوية من القبائل والعوائل الذين يؤمنون بمقولة »الشيوخ أبخص« !
و للأسف من هم مقربين للحكومة أو بمعنى أصح مسوقو الحكومة هؤلاء يعملون لتسويق ما تريده الحكومة وقاموا فقالوا قولاً بغيضاً إن الصوت سيساعد بفوز الأقليات من القبائل -لماذا هذا التفريق بين أبناء الشعب في مقابل بعض المصالح الدنياوية الرخيصة؟!
فالتاريخ يشهد أن غالبية الشعب الكويتي عُرف عنه حبه للحرية ورفضة للإملاءات من المتنفذين البغضاء من الحكومة وأتباعها وسيقولونها نرفض الصوت الواحد وإما المقاطعة.
وأدعو أبناء الشعب الكويتي الشرفاء إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية بالصوت الواحد، والمطالبة باستمرار الدوائر الخمس بأربع أصوات، آملاً أن نصل إلى الدائرة الواحدة وفق القائمة النسبية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث