جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 09 أكتوير 2012

حقاً كلهم قبيضة 2-2

ويطول الحديث ياحبيبتي، الكويت.. فالحديث معك، كترانيم مزامير داود.. كان بودي أن يكون الحديث معك عن حكاية تعلقي الأبدي بك، وعشقي الأزلي لك.. أحبك،عشقاً، معتقاً،أرتوي به، ليل، نهار..سرقوك يا حلوتي السمرة، وحتى »الكحل« سرقوه، من عينيك! والتزمنا الصمت، لا خوفاً منهم، بل حرصاً منا عليك، وخوفاً عليك من أطماع الغرباء الحاقدين، الحاسدين الذين يضمرون لك الشر. قلنا، وتمادينا حتى تجاوزنا حدودنا في القول.. لكننا في كل مرة تكون صدمتنا أقسى وأمر، من التي سبقتها، حتى نواب مجلس2009، ممن أطلق عليهم نواب »سقط القوم« نواب 2012 »القبيضة«، ولم يستثنوا أحداً منهم سواء، ممن أحيلوا للنيابة، أو ممن لم يأت دورهم، فكل من لم يلتحق بنواب »سقط القوم« هو »قبيض«!.. ونحن بدورنا نقول وبأعلى صوتنا، أنتم كلكم »قبيضة« ولم ولن نستثني أحداً منكم، سوى إثنان فقط لا غير؟!
ونحن نتحدى طويل الشارب فيكم، والذي لا بطحة على رأسه يتحسسها، باستطاعته أن يقاضينا، ولله الحمد لدينا قضاء نزيه، نحن أول من ينفذ حكمه، وآخر من يعصي تنفيذه.. وهناك في أروقة المحاكم .. محاكمنا العادلة، النزيهة، وإن تجرأ أحدهم وأقدم، على التحدي فسنكشف الملفات، »اللي ما تسره، ولا تسر ربعه«.!
حين طالبنا، وبإصرار، الإبقاء على مجلس 2009 لا حباً بنوابه الميامين وإنما لإثبات، أن للحكم كلمته وان الواجب تنفيذ ما حكمت به المحكمة الدستورية لا كما يتوافق مع ماتريده الحكومة، التي لا يحق لها الادلاء برأيها فهي حكومة غير شرعية، كونها لم تؤد القسم أمام مجلس 2009، وكذلك تنفيذ الحكم يوقف تمادي نواب »سقط القوم«، ويلزمهم حدودهم التي وضعها الدستور.. وحتى يفهموا أن الكويت، محكومة، بأهل حكمها.. حكماً، تعدى الثلاثمائة سنة، ولن يتخلى عنه »لسقط القوم« ولا»للحرابيش« الذين وفدوا إلينا، وأندسوا فينا وبيننا، وتمكنوا من تحقيق هدفهم بالحصول على الجنسية الكويتية، وبمساعدة الشاهرين لسيف حقوق الإنسان...وكل الناشطين، والطامحين الحالمين بإثبات وجودهم!
العبء ياحبيبتي، يقع على أهل الحكم، فهم الأكثر منا خبرة، والأكثر فهماً لتفاصيل المشهد الإقليمي والدولي..! وأهل الحكم يحسنون قراءة الرسائل، والغوص في أعماق العناوين.! فنحن حين نتحدث في هذا الأمر لا نعني أننا في موقع تحدٍ واتهام لأهل الحكم بالضعف، وعدم الدراية بإدارة الحكم، كما يردد نواب »الخاكة«وإنما نحن نخشى أن يؤخذ من رصيد من يعلم الى رصيدمن لاعلم له، والخشية هنا ومن خلال ما نشهده من تحول في السياسة، التنفيذية للحكومة أن نقع في أمر من أمرين، الأول نشوء مركزية لدى رئاسة الحكومة، لها أجندة خاصة بها، ولها تحالفاتها الخاصة بها أيضاً، وكل هذا يتم بعيداً عن أهل الحكم. فبهذا لا يمكن الاستمرار في هذه المركزية من دون تعزيز أركانها.! والثاني أن تحقق الرئاسة رصيداً سياسياً فيتساوى هنا الذين لا يعلمون والذين يعلمون.؟!
نحن ونرجو أن نكون مخطئين، في أن التأزيم الذي نمر به ويحاصرنا من كل الإتجاهات لن نستطيع الخلاص منه. وسنعيش في الأيام المقبلة في أتون أزمة دستورية جديدة.. لا نرى أنها ستنتهي مثلما كانت تنتهي فيها الأزمات السابقة!!
وأخيراً حبيبتي وليس آخراً... فحين نكتب كل يوم، بسكين الألم والمرارة واللوعة فإننا من أجل أن نذكر أهل الحكم، بما يفرضه الواجب الوطني علينا تجاه وطننا ويفرضه والوفاء لأهل الحكم.. ودائماً ندعوالله أن يمكنهم من أداءما عليهم وأن يثبت أقدامهم وأن يعطونا ويعطوك في آخر الأمر استقراراً سياسياً، وازدهارا اقتصادياً ومناعة وطنية تجعلنا لا نبحر وسط الأمواج العاصفة.. ونحن نضع أيدينا على قلوبنا خشية على الوجود وعلى المصير.
حكمة اليوم: »فاقد الشيء لا يعطيه«!! هذه الحكمة نهديها للشعب الكويتي كي يفهموا أنهم وحدهم.. يملكون الخلاص حين يدلون بأصواتهم في صناديق الإقتراع.. فإن كانوا حقاً يريدون الاستقرار وراحة البال فليشطبوا من حياتنا نواب مجلسي 2009 و 2012، وساعتها سنعيد لحبيبتنا الكويت نضارتها وحيويتها، ونعيدها بكل فخر درة للخليج.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث