جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 07 أكتوير 2012

حقاً كلهم »قبيضة«؟ »1-2«



حبيبتي الكويت.. ياديرتي، ياديرة الجود والعطاء..أحبك.. فالحب النقي تعلمته من أهلي وأهلك، أجل، وشربته حتى الثمالة من مياه بحرك..؟!!
حبيبتي، ويا مالدي في الحياة الدنيا، ويا موطن قبري، محطتي الأخيرة التي سأنطلق منها الى نهايتي!!
حبيبتي، اليوم أكتب لك، ومن أجلك في نقطة نظامي.. يقولون ياحبيبتي أن »أهل مكة أدرى بشعابها«.. ونحن نقول.. إننا أدرى بنوابك، كما أننا قد أصبحنا أدرى بشعابهم.. »بشعاب« كل النواب على مختلف »أجناسهم« وتطلعاتهم الأخطبوطية، في الوصول الى خزائن ثرواتك، التي أطلقوا عليها »مصطلح«، المال العام! في هذه المقدمة الصغيرة أردنا فقط أن نقول لك،لا يضحكوا عليك مثلما ضحكوا على، أهلك - أهل الكويت - فهم،كلهم »شفيطه« وكلهم دون إستثناء »ببيضه« من الطراز الأول..فلا عفيف ولا شريف بينهم،فكلهم ياحبيبتي،نواب مجلسي 2009و2012، مدنسون، ومذنبون، و»حرمية« وعند »جهينة« الخبر اليقين!
حبيبتي الكويت.لاتحزني فما أصابك في أيام الغزو السوداء، المرة، المريرة، قد عاد في أيامنا الحالية مع بداية تفجر »الغزو من الداخل«، وقد حذرنا عن قرب حدوثه ولكن ياحبيبتي، وكالعادة لا حياة لمن تنادي، فعمك »أصمخة«!! فما أصابك وأصابنا اليوم، لأننا كنا قد تركنا مستقبلنا نهبا للسرقة..ولأننا كنا قد انسلخناعن أصالتنا، ولأنهم إنشغلوا بعد أن مَنْ الله علينا بنعمة التحريرفي»البلع والشفط« والاقتتال على نهب المال العام، والسباق على تحويل ما غنموه لإيداعه في البنوك الخارجية، تحسباً لغزو جديد، قد يحدث، وذلك من أجل تأمين حياة ومستقبل أفضل، لأبنائهم وأهلهم.. والمواطن الشريف، المسكين الذي لايملك إلا ما يؤمن له ولعياله قوتهم. هؤلاء الضحايا لا يملكون في زحام التطاحن في الدنيا إلا التطلع الى ربهم الأعلى في السماء، والى ولي أمرهم على الأرض.
نواب المجلسين يا حبيبتي، أفاقون، دجالون، »لا يحللون ولا يحرمون« ما يقع بين أيديهم.. !! فقد إنشغلوا بالممارسات الخطأ عن »قصد وعمد« مع تصفية الحسابات الشخصية والحزبية والمذهبية ، بينهم..وأغرقوا في السلبيات التي غرزت أنيابها في جسدك، وأجسادنا، فانحرفت السلوكيات وأطلت الأنانيات ولأن حكوماتنا وقيادتنا، تراخوا ضدهم، ضد توجهات الذين يخططون لتحويل الديرة، الى شظايا من التكتلات التي تبحث عن وسيلة للصعود وعن السيطرة والنفوذ على مقدرات الأمور لتحقيق أغراض خارجية!! ولأن حكوماتنا، وقيادتنا تركوا الساحة سداحاً ومداحاً، دون ردع أو عقاب لطوابير، الطامعين من الداخل ومن الخارج الذين ينشبون - بالحقد والحسد - أظافرهم في عروقك ياحبيبتي ولأنهم مجتمعون - نواب المجلسين - يتسابقون على إضعاف صفوفنا وتقويض دعائم وحدتنا؟! ولنتذكر أن غدر الغزو الصدامي قد تسلل إلينا مستثمراً عيوبنا، فكان غدر الغزو قاسياً لأنه أولاً جاء من عيوبنا التي عجناها وخبزناها بمحض إرادتنا واختيارنا ولأنه ثانياً جاء من جار مسلم عربي ساندناه دوماً في السراء والضراء، ولذلك كان هذا اليوم الأسود عند أهلك ياحبيبتي أكبر بكثير من أوهام المقبور صدام، ومن شاركه في الطبخة من الحكام العرب الذين نغدق عليهم مليارات الدولارات لحماية أنظمتهم من السقوط، عجيب أمرنا، وأمرنا عجب العجاب..!! وغداً للحديث بقية.
حكمة اليوم: »عندما تدفع الدول ثمن ضعفها يكون قد قرب يوم سقوطها«!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث