جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 03 أكتوير 2012

السينما الكويتية مع التحية

kholodealdohaim@
نفخر في هذا البلد أن القطاع الخاص له دور كبير في التنمية وفي انشاء المشاريع الضخمة ولله الحمد فنلاحظ طفرة المجمعات التجارية التي أصبحت المتنفس الوحيد للأسر وللشباب وغالبا مايكون بداخلها سينما تحمل بجعبتها تشكيلة من الأفلام التي نستمتع بمشاهدتها فهي تساهم في كسر الروتين اليومي الممل لتأخذنا في عالم الخيال تارة وفي عالم الواقع تارة أخرى.
حضرت منذ فترة احد أفلام الرعب المعروضة لأنني من عشاقها وحين وصولي للقاعة اندهشت باقبال كم هائل من صغار السن، جلست وكانت بجانبي طفلة وعند بدأ الفيلم كانت المقدمة عنيفة جدا وجسدت كل المعاني الوحشية والضرب والدماء، حينها أغمضت الطفلة عينيها وقالت لأبيها: لا استطيع المتابعة ولا أحتمل رؤية مثل هذه المشاهد المؤلمة، لكن الأب لم يكن مبالياً بالموضوع ومستهتراً بمشاعرها البريئة.
ان مايشاهده الطفل يتأثر به ويرسخ في عقله الباطن وهذا له تأثير سلبي عليه، فعندما يخلد الى النوم سوف يسبب له أحلاماً مزعجة وكوابيس يصحو من بعدها ليصرخ ويبكي، لذلك الخطأ هنا من الطرفين من أولياء الأمور أولاً فلابد أن يكون هناك وعي وحرص على أبنائهم أما الطامة الكبرى هي أن يسمح المسؤولون عن هذه العروض بحضور صغار السن دون رقابة عليهم ويكون الهدف لديهم مادياً بالدرجة الأولى، نحن نحتاج لتحقيق الأهداف المعنوية التي تعود بالنفع على الآخرين لذلك لابد من وضع قانون يحدد فيه سن معين لكل فيلم ومن ثم تطبيقه، فالطفل هو المستقبل المشرق وهو الشمعة المضيئة ونحن نطمح لمستقبل نقي بعيداً عن الجرائم فكل شيء بامكاننا اصلاحه ان بدأنا باصلاح أنفسنا أولا فدعونا نبدأ من هنا من صحوة الضمير ومن اصلاح الذات حتى يصلح من بعدها مجتمع بأكمله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث