جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 23 سبتمبر 2012

إرحم عيالنا يا وزير التربية

مع بدء العام الدراسي تبدأ المعاناة مع المدارس ومع أولياء الأمور قبل الطلبة أنفسهم، ولا اعرف عن ماذا اتحدث لان » الشق عود « لكن سأذكر بعض الأمور التي يمكن وضع حلول لها بشكل سريع.
معالي وزير التربية المحترم حفظك الله واعانك على هذه التركة الكبيرة والهرم المقلوب منذ أيام د. أحمد الربعي، رحمه الله، صاحب هذا الوصف الشهير.
معالي الوزير أول هذه المشاكل الشنطة المدرسية والتي يحملها أبناؤنا الطلبة كل يوم، ووالله أنا نعتصر ألماً يومياً على أبنائنا خوفاً عليهم من وزنها الكبير بحدود 15 إلى عشرين كيلو، يعني يعقل ان يحمل طالب عمره ست سنوات ووزنه 15 كيلو خيشة عيش يومياً، وحتى تقتنع أكثر اريدك ان تجرب بنفسك فمر على أي مدرسة ابتدائي او متوسط في زيارة مفاجئة وخذ حقيبة أي طالب واحملها بنفسك، والله اني واثق لن تتحمل أن توصلها لسيارتك، فالحمل الذي يحمله ابناؤنا الطلبة يومياً يسبب لهم مشاكل صحية في الرقبة والعمود الفقري، لدرجة تحدث مرة دكتور كويتي وقال: » انصح الآباء بعدم تسجيل ابنائهم بالمدارس وجعلهم أميين لا يقرأون ولا يكتبون مقابل الحفاظ على صحتهم ونموهم «، تخيل حجم المشكلة معالي الوزير من كلام الدكتور، والحل سهل وهو في تقليل الكتب لكل مادة، وكذلك تنسيق جدول الحصص اليومي.
ثاني المشاكل كثرة الكتب لكل المواد وهذا سبب تشتيت ذهن الطالب، يعني ما يعقل أن يكون لكل مادة ثلاثة كتب او اكثر، فالهدف الكيف وليس الكم طال عمرك وهذا من أسباب ثقل حقيبة الملاكم، اقصد الطالب، فماذا سيترك الطالب كتاب الصفي والا اللا صفي والا الرسم البياني وكأننا بمسابقة أكثر كمية كتب تطبعها الوزارة ؟..
والثالث المناهج وصعوبة المواد ووالله ان أبنائي بالابتدائي يسألونني في بعض المسائل لديهم أعجز عن معرفتها ولم تكن تأتينا الا بالثانوي أيام دراستنا.. على سبيل المثال مادة الرياضيات فيها مسائل حسابية معقدة جداً كانت تأتينا بالأول ثانوي. واللغة الانكليزية مفرداتها صعبة جداً ودروسها كثيرة جداً فكيف بطالب ابتدائي يركز ويلحق على كثرة هذه المعلومات، ناهيك عن العلوم وصعوبتها وكأنك في قسم العلمي بالثانوية العامة وليس بابتدائي أو متوسط، واللغة العربية التي لو خرج سيبويه لقال لمن وضع المناهج » ارحل«.
رابعا: طلبات المدرسين والمدرسات من وسائل تعليمية وألوان وورد وأقلام خط ومجسمات وكأن خطة التنمية ينفذها الطالب بالابتدائي، الخ، والتي لا تنتهي وليس لها أول ولا آخر وترهق ميزانية الآباء التي هي بالأساس مرهقة.. ولا اعرف ما الفائدة منها سوى انها بآخر السنة تلقى بساحة المدرسة ومخازنها.
معالي الوزير هذه بعض المشاكل في وزارتك الموقرة ونحن وابناءك الطلبة من يعاني منها ويمكن عمل استبيان للآباء لتعرف صحة كلامي من عدمه. معالي الوزير الكرسي زائل ولن يبقى الا العمل الايجابي النافع فاترك بعدك بصمة بحل هذه المشاكل ترتفع لك أكفنا وأكف أبنائنا بالدعاء حفاظاً على صحتهم ومستقبلهم وهي أمانة أرجو أن تصل اليكم، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث