جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 09 سبتمبر 2012

إلى مدير المعلومات المدنية.. إلى متى؟!

لا يخفى على المواطن والمقيم ما يعنيه حمل البطاقة المدنية معه دائما في جميع أمور حياته، فمثلا في حالة مرضه لا يعالج إذا لم يحمل معه بطاقة مدنية، كذلك في حالة صرفه شيكا بنكيا أو معاملة في البنوك سيلزمه الموظف بإظهار بطاقته المدنية، وكذلك في حال شراء أو بيع سيارة مثلا فلا يتم إنهاء المعاملة إلا بالبطاقة المدنية، وكذلك في جميع دوائر الدولة لا تنجز المعاملة إلا مذيلة بالبطاقة المدنية، وهذا لا يخفى على الجميع من مسؤول في الدولة او أي فرد عادي في المجتمع الكويتي الكريم، وما هذه المقدمة إلا لأدخل في صلب الموضوع، علما ان المقيم تنقل إقامته وتنهى إجراءات معاملته وخاصة في الهيئة العامة للمعلومات المدنية بوجه السرعة ومن دون اي تعقيدات تذكر، اما المواطن فكذلك لا يواجه اي صعوبة في حال التجديد او نقل العنوان او غيره، على عكس ما يواجهه المواطن الخليجي عامة وبوجه الخصوص (المواطن السعودي) فهذه رسالة خاصة موجهة الى السيد الموقر مدير الهيئة العامة للمعلومات المدنية للتدخل وبشكل عاجل وعلى الفور لما يواجهه المواطن السعودي من قبل موظفي الهيئة العامة للمعلومات المدنية من حيث سوء المعاملة من قبل بعض موظفي الهيئة وتعطيل استخراج ذلك المستند الأساسي المهم وهي البطاقة المدنية من حيث كثرة الطلبات التي ما أنزل الله بها من سلطان فقط لتعجيزه ولتثنيه عن الحصول عليها، وهذا ولد أزمة ونفورا وامتعاضا لدى المواطن السعودي من قبل الهيئة، ولقد سمعت الكثير منهم لإيصال الصوت لمدير الهيئة لما يعانونه من مرارة وأزمة ربما يكون للسفارة السعودية او الخارجية التدخل في هذا الأمر اذا تطور ولم يجد له آذان صاغية، حيث أراد الكثير ممن أعرفهم رفع شكوى الى السفير السعودي د.الفايز لإنهاء الأزمة والتدخل المباشر لعدم تطوير الموضوع وعلى سبيل المثال من أشخاص أعرفهم وما هي الإجراءات والتعطيل الملموس من قبل موظفي الهيئة العامة للمعلومات المدنية مع المواطن الخليجي السعودي بوجه الخصوص هو كما يلى: أولا يجب إحضار شهادة من المنافذ بأنه موجود داخل الكويت وبصفة مستمرة بـ 3 أشهر، وهذا من سابع المستحيلات، حيث انه احيانا يضطر للسفر إما لزيارة او لغرض شخصي او لمتابعة حالته الصحية او لشراء عقار او لبيعه او لمناسبة زواج او للسلام او.. او.. في أمور كثيرة لا تعد ولا تحصى ولو انك كنت متواجدا 3 أشهر إلا يوما او يومين يقول لك المعاملة مرفوضة بسبب عدم التواجد خلال ثلاثة اشهر متواصلة في الكويت، هذا مثال واحد، اما المثال الثاني فيقول لك الموظف يجب ان تحضر لي ورقة عمل وإثبات حالة من قبل الدولة او المؤسسة او الشركة بأنك تعمل وإلا فلا بطاقة مدنية لك، فأغلب الشباب ممن أعرف لا يعمل بالقطاع الحكومي ولا حتى بالخاص، ولكن لديه أعمال أخرى خاصة كمثال يبيع ويشتري بالأسهم ومنهم من يبيع ويشتري بالسيارات، وقس على ذلك، فهذا لا يوجد لديه ورقة عمل تثبت انه موظف، فهذا نوع من عدم إنجاز المعاملة، اما النوع الآخر بالنسبة للأطفال لا يستخرج لهم بطاقات مدنية إلا إذا كان يدرس في المدارس وتوجد لديه شهادات دراسية حديثة فآمنا بالله وأما الآخر الذي لا يدرس فيركن على الرصيف ولا تستخرج له بطاقة مدنية وغير ذلك ممن أعرف من عدم استخراج البطاقة المدنية لأسباب كثيرة ومعقدة وخذ هذا الخبر المضحك المبكي في نفس الحال وللتعسف المتعمد من قبل موظفي الهيئة بأنه وأنا أعرف هذه الحالة جيدا ولي صلتي الخاصة بهم بأن هذه الأخت الكريمة والأم الكبيرة بالسن عندما أرادت تجديد البطاقة المدنية قالوا لها لا توجد لديك بصمة فأحضري لنا بصمة جديدة تثبت انك سعودية، علما ان هذه الأخت والأم الكبيرة والعجوز كانت في السابق من فئة البدون وتم تعديل وضعها في سنة 1998 اي ما يقارب الـ 15 سنة، وجرى عمل بصمة لها في ذلك الوقت من قبل الدولة ومنذ ذلك التاريخ وهي سعودية وتجدد بطاقتها عندما تنتهي بشكل ميسر منذ سنة 1998 الى ان جاءت هذه السنة العجاف بصدمة قوية بأنها بدون في جهاز الهيئة ويجب عليها إثبات حالتها وإحضار بصمة جديدة وتعديل وضعها من بدون الى سعودية، علما ان الـ 15 سنة لديها بطاقة مدنية وتجدد كل 3 سنوات بشكل طبيعي ولكن الشكوى لله عملت بصمة وعدلت مرة ثانية وتمت شهر الى ان استخرجوا لها بطاقتها المدنية، وقس على ذلك حالات كثيرة وصعبة، هذا الى النفسية المزرية جدا من قبل تعامل موظفي الهيئة العامة للمعلومات المدنية مع المواطن السعودي، وكأنه يشحذ، يا أخي الكريم يا موظف الهيئة وعلى رأسهم مدير الهيئة له كل التقدير والاحترام الا تتذكر الغزو الغاشم على بلدنا الكويت، ألا تتذكر من فتح القلب قبل الدار، ألا تتذكر من تحمل المشاق والأتعاب، ألا تتذكر كيف تم الدخول الى الأراضي السعودية إبان الغزو ولا أحد من قبل الدولة او المنافذ سأل أين جوازك او بطاقتك او إثباتك الشخصي، فتحت القلوب والأبواب وجميع ما تملكه المملكة العربية السعودية لأبناء الكويت، وبهذه الطريقة يعامل المواطن السعودي بسوء المعاملة باستخراج او تجديد بطاقته المدنية في الكويت؟ يقول ربنا سبحانه وتعالى: »هل جزاء الإحسان إلا الإحسان«، ويقول المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم »من لا يشكر الناس لا يشكر الله«، فيجب التدخل المباشر وعلى رأسها المدير العام وقبلهم التدخل المباشر من قبل رئيس الوزراء الموقر لإصدار أوامره بتسهيل ملفات أمور المواطن الخليجي وعلى رأسهم المواطن السعودي حتى لا تصبح هناك أزمة، وحتى لا يتصدع ذلك الجدار القوي، وحتى لا يدخل أهل الفتن في تطور الموضوع وتصبح لهم مادة دسمة تضر بالعلاقات المتجذرة بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، أرجو حل الموضوع وتسهيل الأمور ونصح الموظفين بعدم التعقيدات والسعي للمساعدة بقدر الإمكان، وحفظ الله الكويت والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وجعلها يدا واحدة على الخير مستمرة وعلى الشر حاصدة له ومن أراد بهم السوء، وحفظ الله الأمتين الإسلامية والعربية ورفع راية الحق والدين خفاقة عالية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث