جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 04 سبتمبر 2012

كيفك أنت وكيف حالك

هي جملة مستخدمة في إطار التعبير عن من يمتلكون تشويشاً في الإطار الفهماوتي على حد الاختصار البسيط، نواب الأغلبية أو نواب كتلة الأغلبية في مجلس 2012 لا يزالون مستمرين في تصريحاتهم ولا يزالون مشمعين أنفسهم في كراسيهم الخضراء علما بأن مرسوم الحل قد أقر وتم العمل به ورئيس مجلس 2009 زاول عمله كرئيس مجلس للأمة، إلا أن هذا الأمر لم يرق لهم من وقت صدور حكم المحكمة الدستورية إلى أن يأتي يوم الحلم الكبير المضاهي للعيد الكبير بوقت عقد الانتخابات وحل مجلس 2009 الفاسد حسب الميكرسوب الخاص بالأغلبية فها هم عادوا لنا من جديد في ملحمة المشروع الإصلاحي، فالمفسدون دائما يقومون بإثارة الفتن لإلهاء الإصلاحيين عن مشروعهم الإصلاحي لاسيما بوجود رغبة شفافة من المفسدين في إثارة الفتن والعمل على الاستحواذ بشكل مكثف على الساحة السياسية لإلهاء الإصلاحيين عن جهودهم المعطاءة في المجال الإصلاحي لتشتيت كروت الأغلبية بعيدا عن طاولة المشروع المذكور سلفا، فجهود كتلة الأغلبية لم تقف عند حد معين، فها هي تلتئم من جديد في احد دواوين نوابه للتباحث في آخر المستجدات المتداولة على الساحة السياسية لتقييم تجمع ساحة الإرادة الذي أقيم في الأسبوع الماضي والاستعداد لتجمع جديد للإتفاق عن نواب متحدثين نيابة عن الكتلة كما ستناقش آخر التطورات على تشكيل الجبهة الوطنية لحماية الدستور.
اجتماعات نواب الأغلبية حملت بي الى ذكرى مؤتمر فرساي الذي كان أحد نتائج الحرب العالمية الأولى والذي كلل إلمانيا بخسائر مادية فادحة، إلا أنه شتان ما بين الإجتماعين، فالأول دوره إصلاحي والآخر حسم مصير دول عظمى في أهم حقبة تاريخية في التاريخ المعاصر وكم نتمنى أن تمطرنا سماء الأغلبية بمنفعة ولو بنص فردة تمر حساوي لنفطر بها على موائد ستة من شوال ودمتم لي مجتمعين لا متفرقين أحبتي في الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث