جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 30 أغسطس 2012

1214 دخلوا الإسلام في الكويت

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولله الحمد من قبل ومن بعد، هكذا أمرنا ربنا عز وجل بقوله »اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان تواباً«ما جعلني ابدأ بهذه البداية الانجاز الذي حققته لجنة التعريف بالاسلام في شهر رمضان 1433هـ / 2012 م وبجهود دعاتها النشطين رأينا الناس يدخلون في دين الله افواجا حتى وصل عدد من أشهروا اسلامهم خلال شهر رمضان 1214 مهتدياً ومهتدية بفضل الله تعالى من جميع الجنسيات واللغات ومن مختلف افرع اللجنة المنتشرة بمحافظات الكويت، وبحسبة بسيطة يعني انه في كل يوم من رمضان كان يدخل الاسلام 40 مهتدياً بل وفي كل ساعة ثلاثة اشخاص ينطقون الشهادتين وفي كل عشرين دقيقة هناك شخص يشهر اسلامه في الكويت بواسطة لجنة التعريف بالاسلام وهذا لا شك نعمة وفضل من الله تعالى علينا جميعاً، ويقول النبي | »لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم« فما بالكم بهذا العدد الكبير والذي اسأل الله ان يجزي خير الجزاء كل من كان سبباً في هداية هؤلاء الى الاسلام، واقول شكراً وجزاكم الله خيراً لكل دعاة اللجنة الذين واصلوا الليل بالنهار واجتهدوا بالدعوة خلال هذا الشهر الكريم وكذلك اخواننا الاهالي من مواطنين ومقيمين الذين تعاونوا مع اللجنة ودعاتها وقاموا بنشر ارقام اللجنة وعناوينها واعلاناتها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر وواتس اب وغيرهما فكان لهم دور كبير جداً، وكذلك وسائل الاعلام التي تعاونت مع اللجنة وأبرزت دورها وعملها الدعوي وجميع العاملين في اللجنة.
واخيراً اشكر واثني على دينمو اللجنة والمحرك الرئيسي لهذا الجهد الجبار والمشاركين بكل خطوة تخطوها اللجنةالمحسنين والمحسنات متبرعي اللجنة الكرام من افراد وشخصيات وجهات فقد قال النبي | »الدال على الخير كفاعله« فقد كنتم وما زلتم خير سند ومعين للجنة لأداء رسالتها الدعوية بأكمل وجه وكما قال | »من قال لاخيه جزاك الله خيراً فقد ابلغ في الثناء«.
{{{
رسالة تهنئة ومباركة اوجهها للاخ سالم الحسيني مدير فرع الجهراء ومدير مشروع المكاتب الخارجية الجديدة واخوانه فهد الشمري مدير مكتبي اشبيلية والعمرية وكاتب هذه السطور الذي كان لي الشرف بادارة مكتبي القيروان والصليبخات بنجاح مشروع المكاتب الخارجية والتي تم افتتاحها قبيل رمضان باقل من شهر وبفضل الله حققت الأهداف المرجوة منها وزيادة، والى المزيد من التوفيق والنجاح.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث