الثلاثاء, 14 أغسطس 2012

إلى متى الظلم بالتأمينات الاجتماعية؟

المعاق اللي نسبة عجزه أكثر من 50٪ لا يستحق راتباً وان تشكيل أي لجان في أي أمر كان من النواحي المهمة في انجاز أي عمل كان بمختلف الأصعدة والمجالات، أما حينما يكون ذلك التشكيل مرتبطاً بحياة انسان فإنه يحتاج الى تأنٍ ودراسة شاملة فكيف به ان كان مرتبطاً بحياة الآلاف من الناس العاجزين عن الكسب ومع ذلك تشكلت اللجنة الطبية حسب القانون 1 على 2011 قانون التأمينات الاجتماعية ضمت في عضويتها العديد من الأطباء المقتدرين والأكفاء ومارست اللجنة عملها، غير أن أداءها أصبح مشوباً ببعض التجاوزات والسقطات، والغرابة انه يوجد وزير صحة سابق من ضمن اللجان كما أن رئيس المجلس الطبي العام موجود كذلك فأي قوة خفية تظلم مواطناً من حقه؟ هذا لأننا في زمن الواسطة وستة عشر طبيباً لا يميزون الصح من الخطأ، فهل من المعقول أنه لا يوجد سلطان عليهم.
والطبيب لا يرى مريضه إلا بالأوراق القديمة ما يقارب عشر سنوات أو أكثر.
لا أعرف كيف يتم تقرير نسبة العجز عند المعاقين في تلك اللجنة الطبية فهل يجب على المعاق مثلاً أن يأتي في تابوت لكي تقرر له اللجنة أن نسبة عجزه تفوق 50٪، وهذا مايدعو الى الدهشة والاستغراب. وهل المتقاعد صحياً قبل 12 سنة بمرض القلب الآن صار أحسن ووزنه زاد أكثر من 180 كيلو هل يجوز أن كتب الهيئة العامة للمعاقين غير معترف بها مثلا؟ ألا يوجد تجديد على كل معاق من قبل، فهل يعقل ان طبيب القلب يكتب لمريضه بأنه عاجز عن الكسب ويحتاج لمساعدة مالية ولم يأخذ بالتقرير أي شي؟ وهل من المعقول أن المجلس الطبي العام يوصي بتقرير انه غير صالح للعمل ونسبة العجز تزيد عن الخمسين بالمئة ولا يؤخذ بالتوصية الأخرى لأنه مر عليها أكثر من 10 سنوات؟ من هو المسؤول الحقيقي لهذه المهزلة كلهم أطباء و مسؤولون بالدولة.
احد المعاقين حركياً وجسدياً اضافة الى امراض قلب وانسداد في الشرايين تختلف حوله اللجان في نسبة الاعاقة ويظل حائراً بين التأمينات الاجتماعية ووزارة الصحة ويحمل أوراقه من لجنة الى لجنة بهدف استلام راتب أخيه المتوفى ومع هذا فإن التقارير الطبية تقرر نسبة عجز تفوق النسبة المقررة بينما اللجنة المدبلجة تقرر عدم استحقاقه حتى طرق باب رئاسة مجلس الوزراء الذي بدوره أعاده الى نقطة الصفر للأخذ برأي لجنة لا تعرف لقراراتها أولاً من آخر وبالتالي لم يتبق له غير الجهات القانونية والقضائية. وليس لنا في النهاية إلا أن نتساءل من المسؤول؟ ومن أين سيأخذ المواطن المعاق حقوقه الضائعة بين الروتين وقرارات اللجان التي ما انزل الله بها من سلطان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث