جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 09 أغسطس 2012

التنمية المستدامة

يشهد العالم مشكلات بيئية، اقتصادية، اجتماعية وثقافية كثيرة تزداد يوماً بعد يوم، وذلك لانعدام الوعي والثقافة واللامبالاة واللامسؤولية التي تتمتع بها المؤسسات والهيئات الفاعلة، ومع تزايد تلك المشكلات الواجب علينا هنا التفكير في المستقبل والأجيال وحقها في العيش، وبعد التفكير تم تبني فكرة التنمية المستدامة كأحد الطرق الجديدة والفاعلة وكأسلوب عصري يوقف بين الحاضر والمستقبل. يمكن الأخذ به للمحافظة على هيبة المؤسسات بالدولة وفرض روح العدالة والمساواة بين الأفراد والتنمية المستدامة هي تلك التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة وهي ليست قائمة على الادامة ولكنها متغيرة بتغير التطورات التكنولوجية المستقبلية، فضلاً عن الاحتياجات الحالية ومن أهم التحديات التي تواجهها التنمية المستدامة هي القضاء على الفقر وتوافر فرص العمل.
وتقوم التنمية المستدامة على عدة مجالات رئيسية وهي النمو الاقتصادي وحفظ الموارد الطبيعية والتنمية الاجتماعية، كما أنها تنطوي على الكثير من التحديات أي كيف يمكن لنا أن نحسن من معيشة الفرد وكيف يمكن لنا ان نحافظ على مواردنا الطبيعية »النفط« وكيف يمكن لنا أن نطور الخدمات الصحية والاقتصادية والعلمية في عالم يشهد نمو سكاني سريع يصاحبه الحاجة الى كل ماسبق.
الواجب علينا أن نربط التنمية المستدامة بحقوق الإنسان على أن تكون بعيدة كل البعد عن التهميش والتميز والظلم، وأن ننمي جميع الخدمات للأفراد بكل شفافية.
أي أنه من حق جميع المواطنين أن يحييوا حياة صحية تليق بالبشرية، وأن تتاح فرص التعليم للجميع وأخص التعليم العالي، فالتعليم هو أساس التنمية المستدامة وهو أداة رئيسية لتغيير القيم والمهارات والسلوكيات وأنماط الحياة بما يكفل انسجامها مع التنمية المستدامة داخل البلد.
ويجب استئصال الفقر والحد من التفاوت الواضح في مستويات المعيشه. ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث