جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 03 أغسطس 2012

الداخلية والجهراء المنسية

بداية نبارك لوزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود على تجديد الثقة وعودته للوزارة التي نحتاج منه الكثير، الوزارة التي أصبحت أغلب اداراتها شبه متهالكة، ولكن الأخطر من ذلك أنه يتم تجاهل إدارة مثل مرور الجهراء من حيث عدد الدوريات التي لا يتجاوز عددها 17 دورية هذا ما أوضحه لي صديق يعمل هناك، والغريب في الأمر ان مرور الجهراء يخدم أكبر رقعة من مساحة الكويت حيث تمتد مساحته من دوار الأمم المتحدة »العظام« إلى مركز العبدلي الحدودي شمالاً وإلى مركز السالمي جنوباً وإلى مركز الصبية شرقاً، ناهيك بالمناطق الجديدة التي تم انشاؤها مؤخراً مثل سعدالعبدالله والقيروان وجابر الأحمد والنهضة وكل هذه المساحة التي تشمل الأسواق التي لوحدها بسبب الكثافة السكانية تحتاج جميع الدوريات المخصصة حالياً لمرور الجهراء لتغطيته، ورغم هذا النقص الشديد إلا ان القائمين على مرور الجهراء وعلى رأسهم مدير الادارة العميد محمد الخالدي الذي قام بدور حيوي منذ توليه إدارة المرور والقيادات هناك يقومون بتأدية واجبهم على أكمل وجه، ونحن بدورنا نناشد وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الالتفات إلى هذه الإدارة الحيوية وتوفير دوريات للمرور بالعدد الكافي الذي يمكنهم من أداء واجباتهم بكل سهولة، وأود أن اذكر موقفاً شاهدته يخص دوريات مرور الجهراء عند ذهابي إلى المظاهرة التي أقيمت مؤخراً في تيماء، شاهدت انتشاراً وسيطرة من هذه الدوريات التابعة لمرور الجهراء بشكل ملفت للانظار، فشكراً قيادات مرور الجهراء ونتمنى ألا تكونوا منسيين من الوزارة حالكم حال باقي خدمات منطقة الجهراء.

الأخير من محمد الشمري

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث