جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 19 يوليو 2012

البيئة والتلوث

تجمع الجهات المختلفة على التعريف التالي للبيئة، فهي باختصار: المحيط الذي يعيش فيه الكائن الحي ويتفاعل، بما في هذا المحيط من احياء وجمادات وظواهر طبيعية.
فالبيئة هي المحيط الذي تعيش فيه أنت اولاً، وبه تتأثر بما يحوي من أحياء غيرك وجمادات وظواهر طبيعية، وسلامتها حولك سلامة لحياتك وصحتك، وتلوثها واستنزافها مشكلات اضافية في حياتك انت المسؤول الاول عنها والمتأثر الاول بها.
فالتلوث البيئي مصطلح يعني بكل الطرق التي بها يتسبب النشاط البشري في إلحاق الضرر بالبيئة الطبيعية. ويشهد معظم الناس تلوث البيئة في صورة مكان مكشوف للنفايات، او في صورة دخان اسود ينبعث من احد المصانع، ولكن التلوث قد يكون غير منظور، ومن غير رائحة أو طعم. وبعض انواع التلوث قد لا تتسبب حقيقة في تلوث اليابسة والهواء والماء، ولكنها كفيلة باضعاف متعة الحياة عن الناس والكائنات الحية الاخرى. فالضجيج المنبعث من حركة المرور والآلات مثلا، يمكن اعتباره شكلاً من اشكال التلوث.
والتلوث البيئي احد اكثر المشكلات خطورة على البشرية، وعلى أشكال الحياة الاخرى التي تدب حالياً على كوكبنا. ففي مقدور هواء سيئ تلوث ان يسبب الاذى للمحاصيل، وان يحمل في طياته الامراض التي تهدد الحياة. لقد حدت بعض ملوثات الهواء من قدرة الغلاف الجوي على ترشيح أشعة الشمس فوق البنفسجية، والتي تنطوي على الاذى، ويعتقد العديد من العلماء ان هذه الأشعة، وغيرها من ملوثات الهواء، قد اخذت تحدث تغييراً في مناخات العالم، كما تهدد ملوثات الماء والتربة قدرة المزارعين على انتاج الغذاء الضروري لاطعام سكان العالم، كما تهدد الملوثات البحرية الكثير من الكائنات العضوية البحرية.
ولمكافحة التلوث يجب ان تتضافر جهود كل من الحكومات والعلماء والمؤسسات والمصانع والزراعة والمنظمات البيئية والافراد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث