جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 15 يوليو 2012

اتحدوا من أجل مستقبل أفضل

حينما أشاهد الخلافات بين التيارات في الكويت،وتبادل التهم بين النواب والمسؤولين وتعالي الأصوات حتى تحت قبة المجلس أسال نفسي : من أين تأتي كل هذه المشاعر المليئة بالكراهية والتنافر؟ ولماذا يختار البعض التصادم وكيل الاتهامات على النقاش والطرح الهادئ؟
من الطبيعي أن تحدث الخلافات وأن يحتدم النقاش، ولكن من غير الطبيعي هذا الكم الهائل من تبادل الاتهامات على صفحات الجرائد وعلى القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي،والكثير من هذه التهم خطيرة و مليئة بالتخوين والعمالة والفساد دون تفكير بأثر هذه التهم وهذه الخلافات على الشعب الكويتي،والذي يقف حائراً أمام هذه الحروب الكلامية التي لا تنتهي وهذه الأزمات التي انعكست سلباً على البلاد وتنميتها، فالسواد الأعظم منهم كما يبدو للعيان يبحث عن مصالحه الشخصية و الحفاظ على مكتسباته،ورضا من يقف خلفه بالظل ويحركه كيفما يشاء دون أن يفكر بنهاية لهذه الأزمات المفتعلة وأن السفينة قد تغرق يوماً بالجميع ودون انذار مسبق.
شخصية كشخصية الشيخ جابر المبارك الصباح والتي يشهد لها الأغلبية من الساسة والمحللين بالمهارة والحنكة السياسية قادرة على قيادة السفينة والخروج من هذه الأزمة التي تعصف بالكويت، وخاصة أن في عهده اختفى الاحتقان السياسي الذي كانت تشهده الكويت ولسنوات عدة حينما اعتلى منصة الاستجواب علانية للرد على الأسئلة المقدمة من أحد النواب ونجح في تفنيد الأسئلة ما جعل أسمه يسطر بأحرف من ذهب في سجل التاريخ السياسي الكويتي، هذه الشخصية العظيمة التي تتمتع بالشجاعة والصلابة،والقادرة على انتشال الكويت من هذه الأزمة المفتعلة تحتاج لدعم الجميع من نواب ومسؤولين ومواطنين والالتفاف حوله،ودعم جهوده لتطوير الكويت والاهتمام بالتنمية وازدهار البلاد.يد الشيخ جابر المشهود له بالنزاهة والوطنية ممدودة للجميع ولمن يحمل هم الكويت وشعبها فعلى الجميع استغلال هذه الفرصة الذهبية وعدم اهدارها.
أليس من الأفضل نبذ الخلافات وتناسي الأحقاد والتعاون مع الحكومة الحالية بقيادة الشيخ جابر والتركيز على الكويت ومصالح الشعب؟ فالخاسر الأكبر من استمرار هذه التحزبات وصناعة الأزمات الشعب الكويتي الذي ينتظر من جميع التيارات والمسؤولين،ومنذ سنوات العمل من أجل رفاهيته وتحقيق آماله وطموحاته، فالشعب مل من صناع الأزمات و حالة التوتر والوعود الزائفة،ويحلم بأن تسير عجلة التغيير نحو الأمام، ونحو المستقبل والتنمية وتطوير البلاد، والشيخ جابر المبارك قادر على انتشال الكويت من هذه الدوامة، شرط أن يصدق الجميع في نواياهم ويتخلى كل تيار عن مطامعه الشخصية،وخدمة مصالح من يحركه من خلف الستار، فمطالب المواطنين يجب أن تكون في أعلى سلم الأولويات لكل مسؤول ونائب منحه الشعب ثقته ودعمه وانتظر أن تتحول وعوده الى أفعال تتجسد على أرض الواقع.تحاوروا واحترموا هذا الدستور وهذه الديمقراطية التي تحسدكم عليها شعوب المنطقة حتى ترجع الكويت كما كانت درة الخليج العربي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث