جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 24 يونيو 2012

ستعود وطن النهار

أكاد أجزم ومعي الكثير من المواطنين المحبين العاشقين للكويت بمدى الحسرة والألم الذي يعتريهم لما يفعله البعض من ممثلي الأمة تحت قبة البرلمان وخارج قبة البرلمان وبعد حل مجلس الأمة الحالي 2012 وعودة مجلس الأمة السابق 2009 بحكم المحكمة الدستورية من تهديد ووعيد بالنزول الى الشارع وتقديم الاستقالات الجماعية واتهام زملائهم بالقبيضة والايداعات المليونية وقد تم تصديق أكاذيبهم وعندما استدعتهم المحكمة بالشهادة وتقديم الأدلة التي دائما يدعون بإمتلاكها رأينا عكس ما كانوا يصرحون به ويهددون لم يتوافر لديهم أي دليل، مجرد فرقعات أعلامية وقد برأ قضاؤنا النزيه الشيخ ناصر المحمد من هذه الادعاءات الكاذبة وأمس رأيناهم يعاودون الأكاذيب مرة أخرى بأنهم لا يشرفهم العودة الى مجلس القبيضة، وسوف نعمل ونفعل في حالة عدم انصياع الحكومة وبيت الحكم لمطالبنا فوطننا جريح ويتألم ولا يوجد أحد من أبنائه يداويه ويأخذ بيده الى الرفعة والعز والتنمية والتطور فأصبح أبناء الوطن أنانيون محبون لأنفسهم ومصالحهم الخاصة والبعض الآخر يطبق تعليمات الحزب المنتمي اليه بحذافيره والبعض الآخر للأسف قامت بشرائه دول أخرى ويطبق أجندات الدول، فهو قبيض أيضا وخائن للوطن وكل هذا يصب في زعزعة أمن واستقرار بلدي مقابل حفنة من الدنانير المقدمة له من الخارج وبعد أن طفح الكيل بإستمرار الأغلبية النياية المتسلطة الدكتاتورية التي لا تؤمن بالديمقراطية قامت بنشر الفوضى والتشكيك في ولاءات أبناء الوطن وشق الوحدة الوطنية وعدم الالتفات الى قضايا الوطن الملحة والمستحقة والبعض أصحاب الأصوات العالية التي قام كل واحد يقلد الآخر برفع صوته أكثر من الآخر لكسب التأييد الجماهيري بتهديد الحكومة السابقة برئاسة الشيخ ناصر المحمد مما أدى الى الغاء صفقة الداو كيميكال التي كانت ستدر على الكويت المليارات من الدنانير مما ادى الى العكس من ذلك خسائر للكويت تقدر بالمليارات ثم بعد ذلك قاموا باشغال الشارع بقضايا اخرى هربا من مساءلتهم وتوجيه اللوم لهم لأنهم هم السبب الرئيسي بالغاء الصفقة وعلى الجميع الرجوع الى تصريحاتهم بخصوص صفقة الداو كيميكال آنذاك بالصحف واليوتيوب وفي مقابلاتهم التلفزيونية ولكن للأسف الشديد البعض الكثير من أبناء الشعب الكويتي ما زالوا يصدقون أكاذيبهم وافتراءاتهم الى هذه اللحظة ويرونهم هم المنقذون لهذا الوطن ولكن على العكس من ذلك، هم السبب الرئيسي في ضياع هذا الوطن الجميل بتطبيق أجنداتهم الخاصة وكذلك الحكومة لديها الكثير من الأخطاء فعلى الجميع ترك أي خلاف وتصفيات شخصية والاجتماع والتعاون مع الجميع لإيجاد مخرج لهذه الأزمات المتكررة وكفي، ورأفة بالكويت وطني وطن النهار الذي سيعود كما عهدناه عندما يتحرك العقلاء والحكماء برفض هذا الواقع وتصحيح المسار ورفض المساومة على المصلحة العليا للكويت، ورفض ما يقوم به هؤلاء بتمزيق المجتمع واركانه من سنة وشيعة وبدو وحضر ونشر الوئام والحب والتسامح والتعاون وتطبيق الأخلاق الإسلامية كما قال رسولنا وحبيبنا | انما جئت لأتمم مكارم الأخلاق »عندها ستعود الكويت وطني وطن النهار بعد مخاض أليم وطويل، ستعود كما عهدناها شامخة عالية بسواعد أبنائها الحكماء والعقلاء، والله الله بالكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث