جريدة الشاهد اليومية

مشرف عقاب

مشرف عقاب

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المنظمات الدولية

الثلاثاء, 22 مايو 2012

غريب أمر بعض المنظمات الدولية المالية ومن تصريحاتها الغريبة، مرة من البنك الدولي ومرة من صندوق النقد الدولي مع الاحترام والتقدير لدورهما العالمي لمساعدة الدول الفقيرة ودول العالم الثالث المحتاجة. ان تصريح صندوق النقد الدولي ان الكويت تخاطر باستنزاف مدخراتها النفطية اذا استمرت بالانفاق بالمعدل الحالي الهائل، مع ان الحكومة احيانا تصرح ان البنك الدولي لايعنيها وهو مجرد استشاري فقط، المواطن يستغرب من هذه التصاريح وما شأن صندوق النقد والبنك الدولي في موضوع داخلي يهم التنمية والمواطنين، الكويت اول دولة نفطية وغنية يتدخل البنك الدولي وصندوق النقد في سياستها المالية، ولا نسمع أي تصريح عند اي مناقصات خيالية وارقام فلكية وهدر ومخالفة مالية حكومية وهذا شيء مستغرب، وتعتبر الكويت البلد الوحيد الذي يتدخل في شؤونه البنك الدولي عند الحديث عن الرواتب والزيادات للمواطنين، وهذا يعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية، وقبل مدة صرح البنك الدولي ان الزيادات الأخيرة في الاجور ستضر الاقتصاد الكويتي لأنها غير مرتبطة بالانتاجية، يستغرب المواطن الكويتي من تصريح البنك الدولي بين فترة واخرى عند الحديث عن اي زيادة للرواتب للمواطنين حيث تخرج التصريحات من اي زيادة تعتبرها مشكلة أو معضلة على الميزانية، الغريب ان البنك الدولي لايخرج له اي تصريح عند اي هدر مالي حكومي اوميزانية مبالغ فيها يتحدث عنها مجلس الامة او تقارير ديوان المحاسبة، والمخالفات بعضها جسيمة لا يتطرق لها البنك الدولي من قريب او بعيد، الحكومات المتعاقبة عند تقديم اي مشروع اقتصادي او مالي كقانون المناقصات ورواتب المتقاعدين تستعين بالبنك الدولي، واخيراً سار مجلس الامة السابق واخذ نفس المسار مع الحكومة السابقةمع ان المجلس لديه لجنة اقتصادية والحكومة لديها وزارة المالية والبنك المركزي ولديها جهات كثيرة وجيش من المستشارين الاقتصاديين والماليين ولا دخل للبنك الدولي بالشأن الداخلي لان البنك يتدخل بالشؤون الداخلية والمالية للدول التي يقوم بمساعدتها عن طريق القروض والمساعدات والذي يقوم بجدولتها ومراقبة طريقة صرفها، ان البنك الدولي الذي هو ليس بنكا بالمعنى المتعارف عليه، البنك الدولي هو احدى وكالات الامم المتحدة المتخصصة لمعالجة الفقر، ويقوم بمساعدة الدول الفقيرة لرفع مستوى المعيشة للمجتمعات الفقيرة ودور البنك الدولي انه يقوم بمنح القروض الميسرة لجميع الدول الفقيرة لرفع مستوى المعيشة للمجتمعات الفقيرة ويشرف على انشاء الطرق والمستشفيات وتوفير الكهرباء وبناء المدارس حيث يقوم باقراض الدول ويشرف على كيفية ادارتها ويتدخل في طريقة استثمارها ويسن لها القوانين المساعدة وتقديم الدراسات لها،وتعتبر الكويت من الدول النفطية الغنية وتساهم بمساعدة الدول النفطية الغنية في ميزانية البنك الدولي، ولدينا عدة هيئات تقوم باقراض اغلب دول العالم وتعلن عنها عبر الصحف والمحطات الفضائية، وهي تساعد في مكافحة الفقر بالعالم وهذه سياسة تحمد عليها الحكومة.. السؤال لماذا لم تعرض خطة التنمية وميزانيتها التي هي أكثر من 30 مليار دينار وقانون الخصخصة وقانون الاستقرار المالي؟ والمشكلة الحكومة ترجع في يوم لسياسة البنك الدولي وفي يوم تقول لا يعنيني وان البنك استشاري وغيرملزم.
ختاما اغلب دول الخليج الشقيقة اقرت زيادات لجميع المواطنين وقد وصلت الى مئة في المئة ولم نسمع عن البنك الدولي اي تصريح او استشارة، الظاهر بس عندنا في الكويت الدولة الغنية يتدخل البنك الدولي، معادلة معكوسة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث