جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 30 أبريل 2012

دماء الشرفاء

منذ بداية شهر ابريل وأحداث الموت تتراكم وفقدنا اناساً عزيزين علينا.
صديقة عزيزة علي تعرضت لحادث وكادت تموت، لكن الحمد لله ان الله لطف بيها ونجت بأعجوبة من الحادث، وتلاها خبر وفاة ابن الفنان والمخرج حسين المفيدي الذي فجعني وآلم الكثيرين، وقد قضى بحادث سيارة مسرعة تقودها امرأة طائشة مستهترة بأرواح البشر، وكأن الشارع لها وحدها. ويموت الطفل بين يدي أمه وياله من ألم حين يموت ولدها بين يديها، ثم كانت وفاة حارس مرمى النادي العربي ومنتخب الكويت الوطني سمير سعيد بحادث دهس من سائق مسرع لا يبالي بأرواح البشر، ثم كان خبر آخر وهو وفاة وحيد لعائلته أيضاً بحادث سيارة وتتالت أخبار الحوادث في أبريل، شهر الموت وهناك سؤال لهؤلاء الطائشين بالقيادة، ما الذي استفدتموه من تلك السرعة؟ هل جنيتم خيراً منها وأصبحتم ملوكاً للشوارع باستهتاركم؟ لقد ظلمتم أناساً كثيرين؟ ان القيادة فن وذوق.
فما المشكلة حين تسيرون بهدوء بين البيوت والحدائق والاسواق والشوارع العامة وتعودون لبيوتكم سالمين وتتركون الناس يعودون الى بيوتهم وأهاليهم سالمين؟ أصبحت الحوادث عندنا مريبة فيومياً تقع عشرات الحوادث ويذهب ضحيتها ناس كثيرون وكأن الذي لا يسرع لا يجيد القيادة وما هو إلا جهل وقلة توعية رغم كل ارشادات المرور، إلا انهم لا يقتنعون بها ولا يطبقونها والكثير منهم حتى حزام الأمان لا يضعونه. وكأنه عيب.
إذا متى نحد من هذه الظاهرة التي أودت بحياة الكثيرين ودمرت بيوتاً بسبب تجاهل الناس للقانون وكأنهم فوق القانون ويسيرون بالشوارع وكأنها ملك لهم.. ويهدرون دماء الشرفاء؟
إن هؤلاء الطائشين المتهورين المستهترين بأرواح البشر المسرعين لابد ان يعاقبوا ليس بالغرامة فقط بل بالحبس، ليكونوا عبرة للآخرين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث