الأحد, 29 أبريل 2012

أربع ساعات تحقيق تكفي

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احراراً، فترة وجود المتهم عند الشرطة اربع ساعات تكفي لمعرفة الحقيقة لأن الانسان بعد الاربع ساعات تحقيق يفصل ولا يعي ما يقوله من شدة الارهاق النفسي، ولقد نص دستور الكويت على ضمانات للمتهم اثناء التحقيق من ضمن هذه الضمانات توفير الراحة النفسية له حتى يدلي باقوال صحيحة دون اي ضغوط من قبل العسكر والاربعة ايام تحقيق وتحري المعمول بها حالياً تعطي انطباعاً بان الدولة بوليسية ولا تحترم حقوق الانسان فهذه الفترة جديرة بهدر كرامة، وليس لكشف حقيقة، لسنا شعب عدده كعدد سكان الصين او الهند ولسنا بحجم الصين او الهند من حيث مساحة الدولة ولو تسأل عن أي شخص بالكويت ولو بالفريج اللي يمهم راح يعطونك كل تفاصيل حياته من ولادته الى قرب مماته ففترة الاربعة ساعات تحقيق وتحريات تكفي لمعرفة مقاسات ملابسه الداخلية اما اذا جعل اياما حتى تنتزع منه الحقيقة المزيفة فلا شك ان ذلك ستسبب له اضرار نفسية وبدنية مورست من اجل اخذ حقيقة واحدة وهي انتهاك لكل معاني الكرامة وآدمية الانسان وبات ان الناس سواسية بالكرامة الانسانية حبر على ورق فتجميل صورة الكويتي تكون بمدى احترامها لحقوق الانسان واعجب من جمعية حقوق الانسان الكويتية السابقة كيف دافعت عن حقوق المثليين ولم تتطرق يوماً الى مثل هذه القضايا التي هي اساس جوهري لحقوق الانسان فكم من دعوة مظلوم في جوف الليل صعدت الى كبد السماء فوافقت ساعة استجابة فتطاير بها رؤساء دول وهزت عروش السلاطين فاصبحت خاوية من معاني العدالة والمساواة والعدل اساس الحكم الذي قامت عليه الدول فاذا ذهب العدل ذهبت الدول وثار الناس لكرامتهم لتحقيق العدالة قال تعالى »والسماء رفعها ووضع الميزان ان لا تطغوا في الميزان«.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث