جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 20 مارس 2012

شكرا المويزري والروضان والفضل

شاهدت وقرأت مقابلة معالي الوزير الشعبي شعيب المويزري واسعدني جدا ما شاهدته وما سمعته كمواطن كويتي منه وقبل ذلك شاهدته في مكتبه بالهيئة العامة للاسكان مستقبلا المواطنين ومطبقا سياسة الباب المفتوح بل الباب المشرع حسب لهجتنا الدارجة الوزير والزميل العسكري السابق شعيب المويزري اجاد تطبيق خدمة المواطن عبر الابتسامة الطيبة في وجوه المراجعين والمراجعات على الرغم من ضغط العمل النفسي والاجتماعي شكرا لك يا المويزري.
السيد عبداللطيف الروضان امين عام مجلس الوزراء ذهبت لمكتبه في مسألة قانونية لاحد اصدقائي المواطنين وقابلته بشكل سريع وموجز وشرحت له باختصار شديد ووعدني خيرا بعد ان يستفسر عن الموضوع وقد كان صادقا في وعده وكان الحل سريعا بطريقة لم اتوقعها شكرا لك يا الروضان.
السيد فواز الفضل امين سر اللجنة العليا للجنسية قابلته وكان مشغولا جدا فقلت له سأكتب لك ملاحظة عابرة عن الموضوع على مكتبك وارجو النظر بها لانها قانونية مئة في المئة لأنني اعلم انه لا يخالف القوانين واللوائح، وكذلك شخصي المتواضع وقد اتاني اتصال شخصي منه يقول انه سيعالج الموضوع وانهم اصحاب حق وتطبق عليهم اللوائح الدارجة واسعدني جدا اتصاله وحرصه فشكرا لك يـا الفضل.
هذه النماذج الكويتية المخلصة ارجو ان تندرج على باقي قياديي الدولة في حسم الامر ومتابعة الموضوع واعطاء المواطن حقه ان كان له حق. ان سياسة الابواب المفتوحة وان كانت مرهقة ومتعبة للمسؤولين الا انها تسهل جدا حصول المواطن على حقه وتبعث الطمأنينة والثقة في نفوس المواطنين وتجعلهم بعيدين عن مراوغة بعض النواب وتكسبهم على ظهر المواطن والمسؤول فكم من مواطنة ضعيفة يمنعها الخجل او قلة الحيلة والمعرفة في مقابلة المسؤولين ويا مديري مكاتب المسؤولين حاولوا ان تحلوا وترشدوا المواطن بدلا من قول الوزير باجتماع ويا وزراء ووكلاء شرعوا ابوابكم واعطوا الحقوق وطبقوا القوانيين واتقوا الله واحسنوا للكويت، فالكويت صنعتكم واوجدتكم لخدمة ابنائها من رجال ونساء فلا تبخلوا على الكويت وابنائها، ومن لم يستطع فليغادر بالحسنى. اعتقد انه من المفيد ان ننتقد المسؤولين ان لم يوفقوا في قرارهم وان نشكرهم حين الاجادة وان نقول لهم شكرا وجزاكم الله خيرا ان قيام المسؤولين بواجباتهم وفتح ابوابهم ونزولهم للادارات التابعة لهم سيعزز ثقة المواطن بالدولة وسيعزز الامن الاجتماعي ويمنع الرشوة والمحسوبية والفساد ما ينعكس ايجابا على الامن الشامل للدولة.
امنيات المواطنين لبعض وزارات ومؤسسات الدولة هي:
وزارة الصحة: تقليص مواعيد العلاج والابتسامة للمريض والتشخيص الجيد.
وزارة المالية: اسقاط القروض عن المواطنين.
وزارة الاسكان: توفير السكن وتقليص مدة الانتظار الطويلة والتي تجلب الشيب والقهر.
وزارة العدل: حافظوا على ملفات المواطنين من العبث والتحريف وفكونا من الوساطات غير المقبولة.
بنك التسليف: افتحوا قروض الترميم والتوسعة للمواطنين فعيالهم كبروا ويحتاجون مكانا وغرفا ومسكنا مريحا.
التأمينات الاجتماعية: انظروا في زيادة العسكريين البدون المتقاعدين فهم الطرف الضعيف في المعادلة السياسية والاقتصادية في الكويت.
وزارة التجارة: يرحم والديكم اكبحوا ارتفاع الاسعار على المواطنين.
وزارة الداخلية والجنسية ووزارة الدفاع: حركوا موضوع تجنيس العسكريين والعسكريين المتقاعدين المشاركين في الحروب القومية والوطنية.
واخيرا مجلس وزراء الكويت الموقر هناك شريحة من كبار ضباط الصف العسكريين المتقاعدين ومجموعة من الضباط المتقاعدين من رتبة ملازم ونقيب لم يتسلموا مكافأة التقاعد السنوية والتي اقرها مجلسكم الموقر لجميع الضباط الذين انطبقت عليهم قرارات التقاعد انظروا لهم نظرة عطف وانصاف فهم ينتظرون قراركم وانصافهم اسوة بباقي زملائهم، وجزاكم الله عنهم كل خير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث