جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 18 مارس 2012

آفات القياديين

اتذكر واستعيد كلمة ثالث رؤساء الولايات المتحدة الاميركية من 1801 الى 1809 داعية الديمقراطية البرلمانية الشهير »توماس جيفرسون« ياويل امة اختارت بارادتها من يدافع عن قضاياها، قوم نصفهم يتكلمون ولا يعرفون، ونصفهم الاخر يعرفون ولا يتكلمون فاللهم احم بلادنا من هؤلاء وهؤلاء وكفانا ما ضاع سدى من عمر هذا الشعب المكافح المتطلع للديمقراطية، والعدل والرخاء فنحن في حاجة ماسة الى من يعبرون عن مصالحه لا عن مصالحهم ومن يخلصون لاهدافه، لا لأهدافهم الشخصية.
ومن المؤكد اننا لسنا على استعداد لان نخسر من حياتنا السياسية اربع سنوات اخرى فهذا ترف لا نقدر عليه ولا نرضاه لانفسنا ولن ترضاه لنا الاجيال من بعدنا.
أتذكر واستعيد ان أسوأ ما نعانيه في الكويت وخصوصا تاريخها الحديث يكمن في غياب الرؤية وضعف البصيرة وفقر الخيال هذه الافات جميعها تسببت في عدم الوصول الى توصيف دقيق لمهام ومسؤوليات القياديين وبالتالي وصول الكثير من فاقدي الكفاءة او الخبرة او اصحاب الاختصاص الى مواقع المسؤولية.. ولنعترف ان من تعاقبوا على مواقع المسؤولية في الكويت في الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن العشرين هم اصحاب الفضل فيما ننعم فيه الان من مكاسب سياسية واقتصادية واجتماعية لانهم اضافة الى تمتعهم بالكفاءة كانوا اصحاب رؤية ويقدسون المسؤولية ووضعوا مصلحة الكويت نصب اعينهم دائما نحن بحاجة الى فكر يقودنا بطريقة غير تقليدية للخروج من نفق الترهل والشيخوخة والروتين الذي يتسبب في عجز الكثير من مؤسساتنا عن التطور المنشود والسبب وجود قياديين واصحاب قرار غير اكفاء مع الاسف.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث