جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 22 فبراير 2012

تعديل المادة الثانية

تعديل المادة الثانية من الدستور هل هو مطلب شعبي أم مطلب لفئة محددة من الشعب؟ والمطالبة بتعديل المادة الثانية بالذات هل يعني بان هناك اخطاء بهذه المادة؟ وان لم يكن هناك اخطاء فما الاضافة المطلوبة؟ فقط مطالبات بالتعديل دون الاعلان عن التعديل المطلوب اجراؤه، ما يطرح الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام والريبة والشك فما المقصود من تعديل المادة الثانية وما الهدف غير المعلن والمعني بالتعديل وهل سيترتب على تعديل المادة الثانية تعديل او الغاء مواد اخرى من الدستور، والغريب بالامر ان من يطالبون بالتعديل هم من كانوا ينادون »الا الدستور«، وكانوا يقصدون بذلك دفاعهم المستميت عنه مع ان المادة الثانية من الدستور واضحة وضوح الشمس وهي من الدستور الكويتي »دين الدولة الاسلام، والشريعة الاسلامية مصدر رئيسي للتشريع«، والآن هل هناك شيء غير صحيح او غير واضح في هذه المادة التي لا تحتاج حتى الى شرح او تفسير وان كان هناك شيء فليعلن عنه بكل وضوح لكي نطالب جميعنا بتعديل هذه المادة مع العلم بأن الاجدر من التعديل هو العمل على تطبيق جميع مواد الدستور وعدم غض النظر عن بعض مواد الدستور التي لا تعجب بعض اعضاء مجلس الامة، فهناك مواد تجرم الجمع ما بين جنسيتين ولم نر اي تحرك من اعضاء مجلس الامة لانها تضر قواعد انتخابية لبعضهم، وهناك المادة الثامنة من الدستور وتنص على »العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع، والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين« لكن نرى بعض اعضاء مجلس الامة يسعون ويقومون بالتوسط لمعارفهم عند الوزراء ويهددونهم بالاستجواب ان لم يرق فلان من الناس الى مدير او نائب مدير دون النظر الى من هو احق منه بالشهادة او الخبرة او الاقدمية ويقومون باستخراج موافقات العلاج بالخارج لمن لا يستحق ويظلم من لا يتوافر علاجه بالكويت وبذلك يضربون الدستور عرض الحائط وفقاً لمصالحهم واهوائهم فإين الوطنية والعدالة يا من اقسمتم على العمل بالدستور وقوانين الدولة؟!.
وبالنهاية الكويت للكويتيين وديننا الاسلام وحكامنا اسرة آل الصباح حفظهم الله، وجميعنا شيعة وسنة بدو وحضر ابناء الكويت ولن نسمح لاحد بتمزيق وحدتنا الوطنية، لقد عشنا على هذه الارض الطيبة منذ قديم الزمان اخواناً متحابين نحب الخير للجميع ولا نفرق بين ابناء الكويت ومازلنا ومن ينظر لدواوين الكويت اينما كانت سيجد بها من كل اطياف المجتمع الكويتي اخوان متحابين برغم كل من يحاول التفريق بيننا بزرع الطائفية او القبلية فنحن ابناء معركة الرقة والصامتة والعدوان العراقي الغاشم ولن نرضى بغير آل الصباح اسرة حاكمة وجميعنا دروع بشرية لهم وشعارنا الله الوطن الامير آل الصباح وليحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث