جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 10 مايو 2010

تكاتفوا‮ ‬يا أهل البلد

ماجد موسى
المحاولات المشبوهة لإثارة الفتن وتمزيق الوحدة الوطنية،‮ ‬وتفتيت الصف الكويتي‮ ‬تفرض علينا جميعاً‮ ‬الوقوف في‮ ‬وجهها بحزم ورجولة،‮ ‬ولتفويت الفرصة على هؤلاء المعادين للكويت وشعبها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها‮ ‬يجب علينا الالتفاف حول قيادتنا المتمثلة في‮ ‬صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه،‮ ‬والأسرة الكريمة التي‮ ‬تحظى بالمحبة والقبول والولاء والوفاء لدى كل أبناء الكويت‮. ‬إن هذه الفتن والدسائس والمحاولات المشبوهة لضرب الكويت في‮ ‬وحدتها الوطنية‮ ‬يراها البعض أكبر من حجم الكويت التي‮ ‬لم‮ ‬يتجاوز عدد شعبها المليون نسمة،‮ ‬لكننا نراها صغيرة جداً،‮ ‬فالباطل ليس إلا‮ ‬غثاء كغثاء السيل،‮ ‬لن‮ ‬يصمد أمام الحق الذي‮ ‬يدمغه ويهزمه،‮ ‬وهو بإذن الله ما سوف تشهده الكويت حيث ستنهزم فلول هؤلاء الحاقدين على الكويت وأهلها،‮ ‬وستعود الكويت إلى سابق عهدها من التطور والازدهار‮.‬
ان ما‮ ‬يجري‮ ‬الآن‮ ‬يذكرنا بالأحداث التي‮ ‬سبقت الغزو الغادر في‮  ‬1990‮/‬8‮/‬2،‮ ‬ولعل أعداء الكويت‮ ‬يتوهمون أنهم بإعادتهم لما حدث سوف‮ ‬يعرضون البلاد للمخاطر والضياع،‮ ‬ونقول لهم‮: ‬خسئتم،‮ ‬فالكويت وقيادتها وشعبها أكبر من محاولاتكم الحاقدة،‮ ‬اللئيمة،‮ ‬فابناء الكويت‮ ‬يد واحدة وقلب واحد خلف أميرهم وأسرة آل الصباح،‮ ‬وسوف تنقشع هذه الغيوم ويمضي‮ ‬أعداء الكويت‮ ‬يجرون أذيال الخيبة والخسران‮.‬
وإننا نأمل ان تتقيد الفضائيات الكويتية بأصول العمل الإعلامي،‮ ‬وألا تستضيف هؤلاء الذين‮ ‬يسعون لإثارة الفتن الطائفية،‮ ‬فهؤلاء لا‮ ‬يملكون ذرة من الحياء أو الولاء للكويت والخوف على مستقبلها،‮ ‬فهؤلاء أصلاً‮ ‬ليس لهم تاريخ سياسي‮ ‬ولا عملي،‮ ‬وليس لهم أي‮ ‬تأثير في‮ ‬المجتمع،‮ ‬ونأمل أن تبحث الفضائيات في‮ ‬تاريخ أي‮ ‬شخص تريد استضافته،‮ ‬وان تحدد له الاطر التي‮ ‬يتحدث فيها وألا تسمح للبعض بالاساءة للكويت أو إثارة الفتن والقلاقل ونشر الأكاذيب‮.‬
لقد باتت الاوضاع العامة مزرية،‮ ‬ولم‮ ‬يعد في‮ ‬الدواوين الكويتية سوى هذه النقاشات العقيمة والجدال الذي‮ ‬لا‮ ‬ينتج عنه خير‮.‬
واننا نهيب بأبناء الكويت ان‮ ‬يتصدوا لمثيري‮ ‬الفتن والاكاذيب ولا‮ ‬يسمحوا لهذه الخفافيش أن تنشر احقادها في‮ ‬الظلام‮.‬
يا أهل الكويت،‮ ‬إن الكويت أمانة في‮ ‬اعناقكم،‮ ‬وسوف تسألون عن هذه الأمانة أمام رب العالمين‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث