جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 22 فبراير 2010

بلدية الفروانية المغلقة

ماجد موسى

حين‮ ‬يختلط الحابل بالنابل في‮ ‬المؤسسات الحكومية،‮ ‬ويكافأ المقصر،‮ ‬ويضيع حق المجتهد،‮ ‬فإن الضحية الأولى هي‮ ‬المؤسسة نفسها،‮ ‬حيث‮ ‬يتعثر العمل فيها،‮ ‬وتنعدم روح العطاء لدى موظفيها‮.‬
وهذا ما‮ ‬يحدث في‮ ‬بلدية محافظة الفروانية،‮ ‬إذ‮ ‬يمارس أحد المسؤولين فيها‮  ‬سلطته بشكل مختلف،‮ ‬وذلك من خلال التعسف في‮ ‬استخدامها مع الموظفين،‮ ‬ويرغم مديري‮ ‬ادارات البلدية على تغيير تقارير الموظفين السنوية،‮ ‬مع انه لا‮ ‬يعرف حتى أسماء أولئك الموظفين ولا في‮ ‬أي‮ ‬ادارة‮ ‬يعمل كل منهم‮.‬
وقد دأب هذا المسؤول على إرغام مديري‮ ‬الإدارات في‮ ‬البلدية لتغيير تقديرات الموظفين من امتياز الى جيد جدا،‮ ‬مع انهم موظفون واعدون ومثابرون ومتحفزون للعمل والعطاء،‮ ‬ومن بينهم مهندسون حملة ماجستير ومؤهلات عليا،‮  ‬ومع ان التقارير سرية فإن المذكور أصر على تغييرها،‮ ‬وقد أذعن عدد من المديرين لهذا الأمر،‮ ‬بينما رفض آخرون ممارسة هذا التعسف‮.‬
وقد أبدى عدد كبير من الموظفين استياءهم من هذا الظلم،‮ ‬وقدم بعضهم طلبات نقل،‮ ‬لأنهم‮ ‬يرفضون الاستمرار في‮ ‬هذا المكان،‮ ‬وقال بعضهم‮: ‬اذا كان هذا المسؤول لا‮ ‬يعرف كيفية ادارة بقالة،‮ ‬فكيف‮ ‬يدير مؤسسة حكومية بهذا الحجم؟
وبدورنا نتساءل‮: ‬كيف‮ ‬يمكن بهذه الطريقة ان‮ ‬يعمل الموظفون ويخدموا بلدهم،‮ ‬وهم‮ ‬يرون ان حقوقهم تضيع بسبب المزاجية والأهواء والغايات الشخصية؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث