جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 25 أغسطس 2011

فلا دمتم

محمد نايف العدواني

سورية، ذلك البلد العربي المسلم الذي تتالت على أرضه حضارات عدة وأرسل الله رسله على أرضه الطاهرة، مقر الدولة الأموية يعيش الآن في مأساة ومصائب عظمى لا يعلم بها إلا الله حيث يعيش أخواننا السوريون في ليل لا نهار له وفي نهار لا ليل له، يعيشون في هم وغم وخوف بلا أمن، يعيشون تحت سيطرة طاغية من الطغاة المتغطرسين! طاغية ينتمي إلى حزب بعثي قام بتأسيسه »ميشيل عفلق« في بداية الأربعينات من القرن الماضي تحت مسمى »حزب البعث العربي الاشتراكي« ويرفع ذلك الحزب شعار »أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة« فأي رسالة تلك يا ترى؟! انه مجرد شعار من شعاراتهم الفضفاضة، وأما عن أهدافه فهي »وحدة، حرية، اشتراكية« فان مضاد الكلمات الثلاث السابقة هي الأهداف الحقيقية والفعلية لذلك الحزب! وعلى الرغم من ان هناك انفتاحاً كبيراً للديمقراطية إلا أنهم يتجهون نحو المزيد من المركزية والقمعية وانهم يخفون بشاعتهم وجرمهم بمساحيق تجميل مؤقتة حيث انهم استحلوا قتل الأنفس وهتكوا الحرمات وسفكوا الدماء البريئة وشقوا بطون الحبالى ومثلوا بجثث القتلى وهدموا بيوت الله، فكم يا ترى من طفل يُتّم وزوجة رملت وابرياء استشهدوا راحوا ضحية بلا ذنب أو خطأ ارتكبوه، انها حقاً فاجعة يشيب لها الولدان، انهم استخدموا واستغلوا قوتهم وجيوشهم ودباباتهم لقتل أبناء شعبهم الأوفياء، أليس من الأولى ان يستخدموا قوتهم هذه لتحرير الجولان وغيرها من أراضي سورية المسلوبة من اليهود الملاعين؟ لقد »ضاقت عليهم الأرض بما رحبت فأصبحوا في دارهم جاثمين«.

الأخير من محمد نايف العدواني

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث