جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 03 أغسطس 2011

أم الهيمان ... إلى متى؟!

أحلام الديحاني

مازالت أم الهيمان تواجه مشكلة التلوث يوميا منذ احد عشر عاما، وهو لا يرحم سكانها من صغار وكبار، ومازالوا يستنشقون السموم ليلا ونهارا وهناك اكثر من 45 ألف مواطن يعيشون تحت خطر السموم الكيميائية التي أذاقتهم المر من التلوث الهوائي، ومشكلة التلوث في ام الهيمان طال الحديث فيها ولم يوجد حل لها، والسؤال: ما اسباب عدم وجود حل لها؟ ومن المستفيد من التأخير في ايجاد الحل، وهل هم التجار ام الحكومة؟ اسئلة لا احد يستطيع الاجابة عليها الا السلطة، فلماذا السكوت امام ازمة انسانية في ام الهيمان والتلوث البيئي بالجو والمحيط بها ولم تحرك الحكومة ساكناً لانهاء المعاناة والحديث عنها مؤلم للغاية ومازالت الكارثة قائمة تهدد حياة المواطنين بالخطر الحتمي من الملوثات البيئية، وقبل سنتين أصابت هذه الملوثات البيئية 8074 مواطنا بين ذكور واناث بمرض الربو والحساسية، وقد ادان تقرير ديوان المحاسبة الجرم البيئي المرتكب في ام الهيمان، وايضا تفاعل الاجهزة التنفيذية كل فيما يخصه، ويقع اللوم على اعضاء المنطقة الذين لم يفعلوا دورهم الرقابي والنيابي على الحكومة وانهاء المعاناة برمتها للحفاظ على حياة الناخبين الذين اوصلوهم للبرلمان، والحكومة تماطل بحل القضية ونقل مواطن، ام الهيمان الى مساكن جديدة بعيدا عن المصانع واستغلال مساكنهم لأمور التخزين وغيرها، وربما يكون وجود بعض هذه المصانع مخالفاً للقانون، وهؤلاء المواطنون كفل الدستور الكويتي جميع حقوقهم، فلهم الاولوية والحق بالنظر الى معاناتهم، نرجو من الحكومة ان توجد حلا لهذه الازمة الانسانية بأسرع وقت ممكن.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث