جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 15 يوليو 2011

تطبيق الشريعة بين الرفض والترهيب

شوق العازمي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لماذا أصبح مطلب تطبيق الشريعة مخيفاً بل ومفزعاً؟ فالبعض لا يستحضر في ذهنه سوى تطبيق الحدود بالسيف والجلد والصلب والرجم ومصادرة الحرية وتكبيل الإرادة وهذا مايخشاه الغافلون والمستفيدون من الفوضى، وهو أمر متوقع وطبيعي في ظل إعلام موجه وفكر ضيق ونظرة تشاؤمية لا يراد لأمتنا ان تتجاوزها لتحقيق الغايات والوصول إلى الرقي.
فهل هذه عقليات تحكمها مفاهيم هائمة على وجهها بحجة الحرية وافعل ماشئت وانت حر طالما أنك لاتضر، فالمنهج الرباني حمل من القيم مايسعد الإنسان في دنياه وآخرته فواضعه هو الخالق الذي يعلم ما يقومه فالشرع هو الكتالوج او كتاب الارشادات الذي نقرأه ونطبق مافيه بحذافيره من دون نقصان كلما أشترينا جهازاً إلكترونياً جديداً تأكدنا أن الشركة المصنعة وضعته ليتوافق مع مطالبنا وسلامة الجهاز بل والأكثر أنها تكون غير مسؤولة عما يحدث من ضرر حال عدم الالتزام بالإرشادات، ولله المثل الأعلى، فكيف بمن يريد ان يختار من الشريعة وينتقي مايحلو له رغم شمولها بالبرامج والمناهج والنظم التي وضعها احكم الحاكمين
علينا الرجوع إلى مايحيينا فالخالق الكريم الخبير أكرم الإنسان بالعقل والمنهج ليسير بهما على بصيرة وهدى في العالم الذي أراده الله للإنسان قبل ان نندم يوم لاينفع الندم .
وأختم بقوله تعالى: »أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ«. صدق الله العظيم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث