جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 17 يونيو 2011

في ذكرى رحيل الشيخ باسل الصباح

جاسم الشملان

بعد مرور عام على رحيلك يا شيخ الشباب استعدت قواي وهدأت دموعي وأعصابي، عاد قلبي ينبض كالسابق ولكن بألم وحسرة، ولم تلتئم جراحي ولم أنس بنوم ولا راحة بعد فراقك يا صديقي الحبيب، تغيرت كل الألوان، عدت إليك لأكتب بعضاً من الكلمات، أعلم أنك لن تقرأها ولكن الأرواح تلتقي في السماء أو الأرض وغالباً تكون في الأحلام ، فهذه صرخاتي وآهاتي وعبراتي بعد فراقك يا صديقي اسطرها إليك آه من ألم الفراق على الإنسان الشيخ باسل السالم الصباح ، فقدانك يا صديقي سحابة سوداء سادت بقلبي ولم اعرف قط للنور بابا، كنت أنسى راحتي لكي تغدو مبتهجاً وتروح مبتسما، ينشرح قلبي للقياك ، كانت حياتي مشرقة بوجودك يا صديقي، غابت الشمس بعدك حزينة وتأخرت بالشروق مريضة بفراقك يا باسل فقد كنت يا صديقي كالبستان للكثيرين من الناس الذي تزرع فيه بذور الحب والعطف والاحترام والاهتمام والثقة والتضحية والدعم والتواصل، فالمقالة هذه ما هي إلا وقفة تقدير لك بالحب والوفاء ، فاللهم اغفر لباسل الصباح وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم جازه بالحسنات احساناً وبالسيئات عفواً وغفراناً، اللهم إن كان عبدك محسناً فزد في حسناته وإن كان مسيئاً فتجاوز اللهم عن إساءته، اللهم افتح أبواب السماء لروحه وأبواب رحمتك وأبواب جنتك أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم يمن كتابه وهون حسابه، ولين ترابه وطيب ثراه وأكرم مثواه واجعل الجنة مستقره ومثواه اللهم آمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث