جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 30 مايو 2011

أيتام سرّاق المال

ناصر الفضلي
@nasseralfadhly

هجوم أيتام سراق المال العام على أعضاء كتلة العمل الشعبي في كل شاردة وواردة يضع أكثر من علامة استفهام لأن مواقف أعضاء الكتلة أوجعت (بيرق مزبون) وأفزعت مضجع والده، ومن يتابع مواقف أعضاء الكتلة في البرلمان دائما تجدها تصب في صالح المواطن وبالتالي هذا الأمر يزعج أيتام سراق المال العام الذين يتسابقون للظهور على شاشات القنوات المحلية لبث سمومهم ونشر الأخبار المغلوطة بغية التأثير على الرأي العام والجنوح بالشارع نحو الهاوية لارضاء طموح واشباع غرور (حرامي ناقلات النقط).
❊❊❊
التهديد الذي تلقاه الرئيس الايراني وأنصاره من قائد الحرس الثوري حينما قال (بلحظة واحدة ننقلكم الى الجحيم) بلا شك هذا التهديد يمثل ذروة الخلاف بين المرشد الأعلى والرئيس الايراني والوضع الحالي في طهران كما هو كان الوضع في بغداد قبل الثاني من أغسطس 1990 التي حرصت على تصدير مشاكلها الداخلية لدور الجوار وبالتالي ملالي طهران لن يقلوا دهاء ومكراً عن طاغية بغداد، ولذلك اعتمد حكام طهران بحرفنة على نقل مشاكلهم لدول الخليج التي تعتبر مرتعاً لأذناب طهران وبالتالي يختلف الاثنان (المرشد والرئيس) على كل شيء ولكن يتفقان على تصدير الثورة لكل (الأراضي الخصبة).
وان لم نكن نحن كشعب وحكومة في مركب واحد، من أجل وحدتنا الوطنية فلا نستغرب إذا وجدنا (أغا أزادي) يتبختر في شارع الحب على ظهر دبابته الروسية لأن مشكلتنا في الكويت (باطنية).
❊❊❊
خلط الأوراق الذي تمارسه بعض الكتل البرلمانية من خلال التسابق على تقديم الاستجوابات للوزراء أصبح مكشوفا لرجل الشارع البسيط لأن الهدف هو حماية بعض الوزراء من أقطاب الأسرة الحاكمة وهذا المسلك الدخيل على مسيرة الحياة البرلمانية بعث عدة مؤشرات على سوء العلاقة بين عتاولة مجلس الوزراء الذي أصبح يمثل حلبة الصراع بين الرئيس ونوابه.
❊❊❊
خوف الحكومة من مواجهة النواب وضعف أعضاء السلطة التنفيذية في الرد على الحجة بالحجة وضع الوزراء في مرمى نيران النواب الذين تمادوا في الخروج عن النص من أجل (الاستعراض) أمام الناخبين رغم الأغلبية النيابية المريحة التي (تدعم) رئيس الحكومة الا أن التخبط وسوء ادارة الرئيس أحرجت العديد من النواب الداعمين لسموه وبالتالي عليه حسن اختيار المستشارين الذين يمكن الاعتماد عليهم لاكتشاف جادة الصواب التي افتقدها سموه في الفترة الأخيرة لأن اغلبية النواب الذين يدعمون سموه لم يكونوا مقتنعين بعمل وأداء الرئيس الا أن (هبات) سموه جعلتهم يصوتون (عمياني) في الاستجوابات.
❊❊❊
الصراع الشرس الدائر حاليا بين السلف والاخوان في وزارة الأوقاف على المناصب والمساجد أمر لا يصدق وكأنه حرب داحس والغبراء ومنا الى وليد شعيب الوكيل المساعد لقطاع المساجد من أجل التدخل لوضع النقاط على الحروف وعدم ترك الحبل على الغارب وكأن الأمر لا يعنيه.
وتستعر الحرب بين الطرفين على أي مسجد يقع وسط المناطق السكنية المأهولة بالمواطنين من أجل التأثير عليهم وقت الانتخابات والغلبة دائما تكون للسلف بينما المناصب محسوم أمرها للاخوان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث