جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 26 مايو 2011

اللجوء للشارع مؤشر خطير

ناصر الفضلي

لجوء البعض للشارع للتعبير عن رأيه وخروج الكويتيين في مسيرات تطالب برحيل سمو رئيس مجلس الوزراء مؤشر خطير في ظل الأوضاع غير الطبيعية التي تعيشها منطقتنا الخليجية وبالتالي على الحكومة استيعاب الدرس جيدا قبل تفاقم الأمور وحصول ما لا تحمد عقباه.
والخطأ الأكبر هو اغلاق ساحة الصفاة أمام المتجمهرين وحرمانهم من ابداء آرائهم في بلد الحريات واظهار الكويت في موقف لا تحسد عليه مع دخولها مجلس حقوق الإنسان0
وكانت ردة فعل المتجمهرين أقوى من قرار الاغلاق من خلال السير في مواكب ارتجالية نحو مجلسي الوزراء والأمة وكسبوا الجولة على حساب اغلاق ساحة الصفاة.
والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا لو استغل أحد الدخلاء الموقف وقام باطلاق رصاصة طائشة من يتحمل المسؤولية الحكومة أم الجماهير؟
❊❊❊
تعتبر الكويت مرتعاً لشبكات التجسس في ظل التقاعس الحكومي لمعالجة مثل هذا الملف الشائك والذي يضرب الأمن القومي للبلد في الصميم دون اكتراث أو دراية بعواقب وأضرار شبكات التجسس.
ولكن الأمر من وجود شبكة تجسس هو التدخل السافر لقنصل السفارة الايرانية في عمل القضاء الكويتي والذي طالبهم بنقض حكم محكمة الدرجة الأولى والقاضي باعدام أفراد الشبكة ما أثار هذا التدخل استياء النواب والمواطنين على حد سواء رغم الصمت المطبق لأفراد الفريق الحكومي.
❊❊❊
يلعب الاعلام الكويتي دور رأس الحربة في الصراع الدائر حاليا بين كل أطياف المجتمع وترك الحكومة الحبل على الغارب لكل من يريد استخراج ترخيص لصحيفة يومية حتى أن وزير الاعلام الجديد سامي النصف قال (لدينا 32 ترخيصاً لصحيفة يومية) في بلد عدد مواطنيه مليون نسمة.
والردح الذي تمارسه بعض الصحف وبعض القنوات الفضائية بشكل يومي وضرب علاقات الكويت بجاراتها بلا شك سيؤثر على روابط الأخوة التي كانت
وما زالت تربطنا بالأشقاء في دول مجلس التعاون وبالتالي على الحكومة تقنين آلية استخراج تراخيص الصحف والقنوات الفضائية لأن الاعلام سلاح ذو حدين ويعتمد على سلوك القائمين عليه.
❊❊❊
كلف مجلس الوزراء الشيخ أحمد الفهد في العام 2009 باستلام ملف الوحدة الوطنية والعمل على علاج الشرخ في العلاقة بين كل أطياف أبناء الشعب الكويتي الا أنه من يتابع تواتر الأحداث ويراقب الموقف الداخلي والشأن المحلي سيجد أن الكويت أخذت تعاني بشدة من الطائفية والعنصرية في السنوات الثلاث الأخيرة الذي رن فيها ناقوس الخطر بقوة ونحن نقول: لقد أسمعت لو ناديت حيا، ولكن لا حياة لمن تنادي.
❊❊❊
في كل مستشفيات الكويت تجد لوحة بجانب بوابة الدخول مكتوب عليها آية قرآنية (واذا مرضت فهو يشفين) الا مستشفى الجهراء والعدان حيث تجد على الباب مكتوباً ( كل نفس ذائقة الموت) في اشارة إلى أن الداخل مفقود والخارج مولود.
ومنا الى الدكتور هلال الساير لعل وعسى يتحرك لانقاذ أهالي محافظتي الجهراء والأحمدي من سوء الخدمات وتأخر مواعيد العيادات الخارجية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث