جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 19 أبريل 2011

ناصر الخرافي عنوان الخير والعطاء

مبارك الدعيج الصباح

فقد العالم العربي امس واحداً من ابناء الكويت المخلصين لوطنهم، وعروبتهم هو ناصر محمد عبدالمحسن الخرافي الذي وافته المنية بالقاهرة بعد رحلة حافلة بالعطاء والانجازات الاقتصادية في الكويت وفي كثير من العواصم والمدن والقرى العربية.
لقد رحل ناصر الخرافي بعد ان قدم الكثير من الأعمال والمشروعات العملاقة التي تظل شاهداً في ارجاء الوطن العربي من المحيط الى الخليج على حب ابناء الكويت واخلاصهم لعروبتهم ودعمهم ومساندتهم لأشقائهم العرب.
كان المرحوم ناصر الخرافي -أسكنه الله فسيح جناته- صادقاً مع نفسه ومع الآخرين لم تهزه الثروات ولم يؤثر فيه بريق المال فحافظ على تواضعه وقربه من الناس فملك رصيداً كبيراً من حبهم.
ولعل قربه من الناس يظهر جلياً في تلمسه لمشكلات المواطن العربي في كل مكان فحرص على ان يساهم بثرواته، وامواله في اقامة المشروعات التنموية في الدول العربية التي تستفيد منها الشعوب وتلبي احتياجاتهم.
جمع المغفور له باذن الله تعالى ناصر الخرافي بين التواضع وعزة النفس وزاوج بين حب الناس والاقتراب منهم وكان عمل الخير اقرب الأعمال الى نفسه، وأحبها الى قلبه لكنه لم يجاهر بما يعطي أو يفاخر بما يقدم.
وكما عمل المرحوم دائما في صمت وحقق النجاح تلو النجاح في صمت فقد رحل ايضا في صمت.. تاركاً وراءه رصيداً كبيراً من حب الناس وتاريخاً حافلاً بالعطاء والانجازات والنجاحات.
رحم الله ناصر الخرافي فقد كان دائما عنوانا للخير والعطاء.
ونحن ازاء فقدان واحد من رجالات الكويت الذين رفعوا اسمها في الداخل والخارج.. وحقق لسمعتها مكاناً طيباً في العالم لا نملك الا ان نقول »انا لله وإنا اليه راجعون«.

الأخير من مبارك الدعيج الصباح

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث