جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 27 مايو 2011

إلى متى هذا الحال؟

عبدالرزاق عبدالله
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انني اتطلع الى يوم تشرق فيه الشمس ولا أجد فيه استجوابا يقدم، أو تهديدا وتلويحا به، فلقد بلغت الاستجوابات مداها حتى وصلت رأس السلطة التنفيذية. نريد استجوابات من حيث الكيف لا الكم. كل المشاريع وكل ما هو نافع للوطن والمواطن ومستقبل الأجيال القادمة معطل بسبب هذه الاستجوابات التي لا تترك وقتا للحكومة لكي تلتقط أنفاسها، فكيف لها أن تنفذ وتعمل، فالتوظيف مؤجل والمشاريع التعليمية تراوح مكانها ذ وان كان وزيرها النشط أحمد المليفي ذ يجري يمنة ويسرة ليحقق ما يمكن تحقيقه، والحركة الاقتصادية بطيئة ان لم تكن متوقفة، لا أحد يستطيع ان يخطط لأي مشروع بسبب الضبابية وعدم الوضوح الذي يلف أوضاعنا وحالنا.
نحن لسنا ضد الاستجوابات فهي حق دستوري لا يمكن مصادرته، ولكن يجب ان تكون محاورها مبنية على أسباب جدية وبعيدة عن الشخصانية وعن المصالح الذاتية والفئوية والطائفية.
نحن في أوقات عصيبة وبحاجة الى التلاحم ووحدة الصف والتوجه نحو هدف واحد هو مصلحة الكويت فقط دون أي مصالح أخرى ومهما كانت هذه المصالح فانه يجب التخلي عنها في سبيل المصلحة العليا للوطن. فالوقت ليس في صالحنا، والفرص لن تتكرر، فنحن بحمد الله في رغد من العيش ولدينا وفرة في المال ونتمتع بالحرية والديمقراطية ولنا قيادة حكيمة في ظل أسرة كريمة تعاقبت الأجيال على قبولها واحترامها.
فرفقاً بنا أيها الأعضاء يا ممثلي الشعب. اعملوا لمصلحة الشعب والوطن ولا لشيء آخر.
أرجو من الله العلي القدير أن يجعل المحبة بينكم ويؤلف قلوبكم ويجمعكم على حب الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث