جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 16 نوفمبر 2010

لا ترموا أبناءنا‮ ‬الى التهلكة

علي‮ ‬العايد
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا أعرف لماذا كل هذا الاصرار على المشاركة في‮ ‬بطولة كأس الخليج والتي‮ ‬ستقام في‮ ‬اليمن،‮ ‬مع أننا نعلم مدى خطورة الأوضاع الأمنية هناك فالارهابيون‮ ‬يسرحون ويمرحون من دون قدرة الأشقاء في‮ ‬اليمن على ايقافهم أو الحد من نشاطهم،‮ ‬فهل نريد مجاملة الأشقاء اليمنيين على حساب تعريض أرواح أبنائنا للخطر،‮ ‬لقد جاملنا الأشقاء اليمنيين كثيرا وفي‮ ‬مناسبات عدة ومازلنا نجاملهم ولكن عليهم أن‮ ‬يعذروا حرصنا على سلامة أبنائنا اللاعبين فما أتكلم عنه هنا لا‮ ‬يعتبر جبناً‮ ‬أو تخاذلاً‮ ‬فالكل‮ ‬يعلم مدى شجاعة الكويت وتمسكها بمناصرة قضايا الأشقاء العرب،‮ ‬وقد عرضتها هذه المواقف للكثير من المتاعب التي‮ ‬لم تثنها ولم تقلل من عزيمتها‮.‬
أما هنا فالوضع‮ ‬يختلف تماما فلا نريد أن‮ ‬يذهب أبناؤنا الرياضيون ضحية نزاع داخلي‮ ‬في‮ ‬اليمن فلا ناقة لنا بهذه الحرب ولا جمل ومن جهة أخرى فتنظيم القاعدة والحوثيين مازالوا‮ ‬يمارسون أعمالهم الاجرامية من تفجير منشآت وخطف المدنيين الأبرياء سواء كانوا‮ ‬يمنيين أو من السياح أومن المنظمات الدولية العاملة هناك دون قدرة الحكومة اليمنية على منعهم أو على الأقل أن توفر أدنى مستوى من الحماية لرعاياها وضيوفها،ان الحكومة اليمنية‮ ‬غير قادرة على توفير الحماية لنفسها فقد سمعنا عن اغتيالات طالت مسؤولين كبار من الحكومة اليمنية فكيف ننتظر منها أن توفر الحماية لأبنائنا،ما أريد قوله باختصار أن الوضع الأمني‮ ‬مترد للغاية في‮ ‬اليمن وهذا شرط أساسي‮ ‬لتنظيم أي‮ ‬تظاهرة كانت رياضية أم‮ ‬غير ذلك وهذا الشرط‮ ‬غير موجود في‮ ‬اليمن ولذلك تصبح البطولة‮ ‬غير قانونية أيضا،أما لو نشفنا رؤوسنا و أصرينا على الذهاب وسؤالي‮ ‬من‮ ‬يستطيع تحمل المسؤولية لو حدث مكروه لأبنائنا لا سمح الله،‮ ‬هل سيقول لنا قضاء وقدر أم سيقول سامحوني‮ ‬ولن أكررها في‮ ‬المرة المقبلة‮!‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث