جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 20 أكتوير 2010

إلى مـــتى؟

فيصل الوايلي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

‮ ‬إن من‮ ‬يتأمل ويرى واقع حالنا السياسي‮ ‬المرير في‮ ‬الأعوام الأخيرة‮ ‬يجد أن هناك قصوراً‮ ‬واضحاً‮ ‬والفاسد قد كشّر عن أنيابه واستشرى الفساد بأجهزة الدولة‮.‬
حتى أصبح الكثيرون منا‮ ‬يرفعون شعار الإصلاح وهم لا‮ ‬يعرفون من الإصلاح إلا اسمه،‮ ‬وقد‮ ‬يكون أحدهم من أبرز الفاسدين في‮ ‬الأرض ويدعي‮ ‬الإصلاح‮..‬

أيها المباركون
إلى متى‮ .. ‬وحال واقعنا السياسي‮ ‬بهذه الصورة مساومات وصفقات وتسويات‮ ..  ‬والتنمية آخر تلك الاهتمامات؟
إلى متى‮ .. ‬وحال واقعنا الرياضي‮ ‬بهذه الصورة وتلك الصراعات‮ .. ‬والكل منهم‮ ‬يعدُّ‮ ‬العدة فمن لا‮ ‬يكون معهم فهو عدوهم‮. ‬والحق أبلج والباطل لجلج‮ .‬
إلى متى‮ .. ‬وحال واقعنا التعليمي‮ ‬بهذه الصورة‮  ‬ومازالت أمـاكن بعض المديرين فارغة شاغرة؟‮.‬
إلى متى‮ .. ‬وحال واقعنا الصحي‮ ‬بهذه الصورة والدول التي‮ ‬كانت تعالج عنـدنا في‮ ‬الماضي‮ ‬قـــد افتتحت الآن المجمعات ونحن مازلنا نفــرح بترميم آخر المستوصفات‮ .‬
إلى متى،‮ ‬والبلدية‮  ‬حدث وافعل ولا حرج،‮ ‬ومـازالت تتنــافس على أفـضل الشعارات‮.‬
المشكلة التي‮ ‬تعاني‮ ‬منها البلاد هي‮ ‬أزمة قرار ـ نعم هي‮ ‬أزمة قرار ــ‮  ‬بعيداً‮ ‬عن المجاملات والترضيات والصراعات‮  ‬والحسابات التي‮ ‬تحمل أي‮ ‬مصلحة لهذا البلد بل تزيده سوءاً‮ ‬على سوء‮.‬
فانظروا‮ ‬يامعشر القراء إلى الدول التي‮ ‬بجوارنا وقد سبقنا الركب منها رغم تقدمنا عنها سابقاً‮ ‬إلا أن سرطان الفساد قد استشرى في‮ ‬بلادنا‮ .. ‬واهمل القرار فيها‮.‬

ومضة قلم‮ ‬
من التناقضات العجيبة،‮ ‬أن‮ ‬يكون أول ما‮ ‬يهتم به الإنسان أن‮ ‬يعلم الطفل الكلام،
ثم بعد ذلك‮ ‬يعلمه كيف‮ ‬يسكت‮ ..!‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث