جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 03 سبتمبر 2010

لله‮ ‬يـــا محسنين

حسان السبتي

ونحن نمر بالعشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل التي‮ ‬يزداد فيها الأجر والثواب حتى عدت حسب حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عتقا من النار ومن منا لايريد الأجر والثواب والعتق من النار‮.‬
في‮ ‬العشر الأواخر‮ ‬يسعى من مَنَّ‮ ‬الله عليهم لإخراج صدقاتهم وزكاتهم للمحتاجين طمعا منهم في‮ ‬أن‮ ‬يجزيهم الله خير الجزاء ولعل بعض الصدقات أو الزكاة لاتأخذ طريقها في‮ ‬الصرف الشكل الصحيح و إن ذهبت إلى ذوي‮ ‬غير الحاجة وهذا ما‮ ‬يجعلني‮ ‬أنادي‮ ‬بتحري‮ ‬الدقة في‮ ‬أوجه صرف الزكاة والصدقات لتذهب إلى مستحقيها‮.‬
الصدقة الجارية هي‮ ‬أفضل السبل في‮ ‬الإنفاق الصحيح حيث لايتوقف ثوابها عند زمان معين ولهذه الصدقة سبل كثيرة‮ ‬يستطيع الطامعون في‮ ‬المثوبة معرفتها بالتحري‮ ‬والسؤال سواء عبر أئمة المساجد أو القائمين على بيوت الله وحتى الجمعيات الخيرية‮.‬
ولان الدال على الخير كفاعله كم أتمنى ممن‮ ‬يريد الإنفاق في‮ ‬سبيل الله أن‮ ‬يذهب إلى اقرب مستشفى ليتبرع ببعض العربات التي‮ ‬تقل المرضى من أماكن وصولهم في‮ ‬المواقف إلى العيادات والأطباء،‮ ‬خاصة وان تلك العربات أصبحت نادرة الوجود في‮ ‬بعض المستشفيات لدرجة ان بعض المستشفيات بدأت تحافظ عليها بالسلاسل خوفا من السرقة بدلا من تسليمها إلى العمال ليقوموا بدورهم في‮ ‬إيصال المرضى إلى أماكنهم‮.‬
ما‮ ‬يحز في‮ ‬نفسي‮ ‬ويؤلمني‮ ‬أمران لا ثالث لهما أولهما ان أشاهد رجلا أو امرأة طاعنين بالسن‮ ‬يعانيان في‮ ‬الوصول إلى الطبيب أو العيادة المختصة في‮ ‬بعض مستشفياتنا،‮ ‬أما ثانيهما فهــو أن أتوجه بطلبي‮ ‬هذا إلى المنفقين في‮ ‬سبيل الله بدلا من ان أتوجه إلى وزارة الصحـة الموقرة التي‮ ‬يعد هذا الأمر من اقل واجباتها وكأني‮ ‬بــذلك أقول‮ (‬لله‮ ‬يامحسنين‮).‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث