جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 03 أكتوير 2010

أنا ورفيجي‮ ‬كيفنا‮ .... ‬والداخلية راضية‮ ... ‬ليش زعلانين؟

الجوهرة بنت محمد
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كثرت في‮ ‬الآونة الاخيرة ظاهرة تحدي‮ ‬بعض المواطنات السافر للدين والأخلاق والقانون في‮ ‬خروجهن مع الشباب واللهث وراء اللذات والشهوات من كل شكل ولون،‮  ‬فنكاد نقرأ بصورة شبه‮ ‬يومية حول القبض على مواطنة اما سكرانة طينة على الآخر وهي‮ ‬تقود سيارتها فجرا،‮  ‬او في‮ ‬شقة تقضي‮ ‬ليلة حمراء مع فريق من الشباب،‮  ‬أو في‮ ‬سيارة مع شباب طينة في‮ ‬منتصف الليالي،‮  ‬أو مع شاب في‮ ‬سيارة في‮ ‬ساحة ترابية أو مواقف سيارات في‮ ‬وضع مشين،‮  ‬وأعداد الفتيات المتغيبات عن أسرهن في‮ ‬ازدياد‮ .... ‬لماذا هذه الظاهرة؟
من أمن العقوبة أساء الادب،‮  ‬في‮ ‬البداية أين أسرتها؟ وعلى ماذا ربتها؟ أين الرجال في‮ ‬عائلتها؟ أين هيبتهم وسلطتهم؟وقبل ذلك كله أين هي‮ ‬من الله؟
نلاحظ أن للتدليع والتدليل الزائد دورا كبيرا في‮ ‬هذا التدهور الاخلاقي‮ ‬الرهيب،‮  ‬حيث نجد الوالدين لايكادان‮ ‬يرفضان لها طلبا فتلبس ما تشاء من ثياب مبتذلة وعارية،‮  ‬وتخرج مع صديقاتها تتجول في‮ ‬المجمعات وهي‮ ‬لم تبلغ‮ ‬الـ‮ ‬12‮ ‬من عمرها،‮  ‬وتملك موبايلها ولابتوبها الخاص وهي‮ ‬لم تبلغ‮ ‬الـ‮ ‬14‮ ‬من عمرها،‮  ‬تتحدث مع من تريد وبالماسنجر والشات تتعرف على الجميع من دون حسيب ولا رقيب،‮  ‬وحين‮ ‬يريد الوالدان السيطرة على الانفلات الاخلاقي‮ ‬يجدان ماردا‮ ‬يتحداهما فاما تهرب من البيت أو تهددهما بالفضائح فيضطران الى تكميم أفواههما‮ ‬غصبا وقهرا والدعاء لها بالستر أو الموت السريع‮.‬
وحين تتحدى هذه الفتاة كل شيء لاتجد قانونا‮ ‬يوقفها عند حدها،‮  ‬فيكفي‮ ‬أن تتعرف على احد الهوامير الذي‮ ‬ينقذها من كل ورطة تقع فيها مع تصفيق وتطبيل كبار المسؤولين في‮ ‬البلاد وعلى رأسهم وزير الداخلية الذي‮ ‬سيحاسبه الله عز وجل عما فعله أثناء خدمته،‮ ‬لذا لماذا تخاف هذه الفتاة أو تلك؟ فهن‮ ‬يعرفن بعض جيدا ويتبادلن الخبرات والاصدقاء دائما،‮  ‬فلتفعل ما تشاء لن تدخل السجن ولن‮ ‬يتعرض لها رجال الأمن الشرفاء،‮ ‬بل ستقلبها عليهم فهي‮ ‬من ستخرج بوقاحة وهم من سيتعرضون للأذى،‮ ‬ولسان حالها‮ ‬يقول‮ »‬أنا ورفيجي‮ ‬كيفنا‮ ... ‬والداخلية راضية‮ ... ‬ليش زعلانين؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث