الأربعاء, 29 سبتمبر 2010

ياحريم اللي‮ ‬دعت ربها تبي‮ ‬مثل ثنيان تستغفر

الجوهرة بنت محمد
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انا وغيري‮ ‬الكثير من النساء والفتيات اعجبنا بشخصية ثنيان بل اصبح نموذجا خليجيا كزوج وعاشق وحبيب وصديق وأب،‮ ‬لقد شدتنا شخصيته الفاتنة واسلوبه الشيق وحبه المتدفق لموزة‮ ‬،‮ ‬فأصبحنا كلنا موزة وهو‮ ‬يحدثها ويضحك معها،‮ ‬صرنا نقارن وبشدة بينه وبين ازواجنا ونحدث انفسنا‮ »‬ياربي‮ ‬هذا من شنو مخلوق،‮ ‬شنو هالسنع والمعاملة الملكية لزوجته،‮ ‬شنو فيها موزة زود عنا عشان تلاقي‮ ‬واحد مثل ثنيان؟‮« ‬ويالله الافكار تودي‮ ‬وتجيب فينا احنا الحريم،‮ ‬والبعض منا حسب كلامهن انه ما صار لها خلق على زوجها من كثر ما قارنت بينه وبين ثنيان،‮ ‬واحنا في‮ ‬رمضان وألسنتنا تلهج بالدعاء في‮ ‬كل وقت ما صار للبعض هم الا الدعاء بزوج مثل ثنيان أو‮ ‬يصير للزوج‮ ‬غسيل مخ ويقلب مثل ثنيان،‮ ‬وفي‮ ‬أثناء الاحلام الوردية واحلام اليقظة نتفاجأ كلنا بصدمة العلاقة الشاذة مع حماته،‮ ‬وهنا رفع الازواج بيارقهم وسخروا من زوجاتهم ووجدوها ضربة معلم فعلا لهؤلاء الزوجات اللاتي‮ ‬اخرستهن الصدمة،‮ ‬وكرهن ثنيان واللي‮ ‬مثله،‮ ‬وحمدن ربهن على ازواجهن بكل عيوبهم وسلبياتهم التي‮ ‬لا تذكر امام‮  ‬تلك العلاقة الشاذة،‮ ‬وخافت الكثيرات من استجابة الدعاء فاكثرن الاستغفار فانتشر هذا المسج‮ »‬ياحريم اللي‮ ‬دعت ربها من اول رمضان تبي‮ ‬مثل ثنيان تستغفر‮«.‬
حقيقة تلك العلاقات الشاذة للاسف موجودة ونحمد الله انها قليلة،‮ ‬لذلك لابد من وجود الخطوط الحمراء منذ البداية في‮ ‬العلاقات الاسرية بين النساء وازواج اخواتهن وكذلك مع إخوة أزواجهن والعكس حتى لايطيح الفاس في‮ ‬الراس حسب مثلنا الشعبي،‮ ‬فقد حذر رسولنا الكريم وقال‮ »‬الحمو الموت‮«‬،‮ ‬فالتمادي‮ ‬في‮ ‬تلك العلاقات نهايته مهلكة فالحذر الحذر لأننا‮  ‬نجد بعض النساء تترقق في‮ ‬الحديث مع هؤلاء وغيرهم،‮ ‬وتلبس اجمل مالديها عندهم،‮ ‬وتتغنج وتتدلع في‮ ‬الكلام والمشي‮ ‬والضحك بحكم الميانة وانهم اهل وأسرة واحدة،‮ ‬او نجد بعض هؤلاء الرجال‮ ‬يجتهد ويتفانى في‮ ‬جذب حماته او زوجة اخيه‮  ‬دون مخافة من الله بسبب العلاقات‮ ‬غير المحدودة والاستهانة بحدود وشرع الله،‮ ‬فيدخل الشيطان بقوة ويفتك‮  ‬بكل السعادة واللحظات الجميلة التي‮ ‬تعيشها وعاشتها تلك الاسر،‮ ‬ويترتب عليها انهيار وتدمير لآدمية المتضررين،‮ ‬نسأل الله‮  ‬لنا ولكم السلامة من تلك الامراض الاخلاقية‮  ‬التعيسة والمدمرة ولنكن على حذر شديد من عدم الاصابة بها او انتقال عدواها الينا‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث