جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 16 سبتمبر 2010

ادعموا حملة حسبنا

الجوهرة بنت محمد
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أرجو ان نكون استوعبنا جميعا الخطر الاجتماعي‮ ‬والنفسي‮ ‬والامني‮ ‬الذي‮ ‬يهدد الفرد في‮ ‬الكويت والذي‮ ‬يعد جزءاً‮ ‬من الاسرة التي‮ ‬هي‮ ‬اللبنة الاساسية لتكوين المجتمع،‮ ‬ان حقيقة هؤلاء المشعوذين والدجالين ظهرت وبانت لمن لا‮ ‬يعرفها أو‮ »‬يستغبي‮« ‬واكدناها لمن‮ ‬يعلم ويعرف‮.‬
هناك مشكلة كبيرة حقيقية وهي‮ ‬مشكلة الايمان بهؤلاء المشعوذين باسم الدين واليقين بما‮ ‬يقولونه والطاعة العمياء لما‮ ‬يأمرون به،‮ ‬وقد أفرزت مشاكل لا تعد ولا تحصى منها هتك الاعراض وشفط الجيوب وتحريض العوايل بعضهم على بعض وتكفير الناس باتهامهم بالسحر وادخال المرضى في‮ ‬دوامة الوهم والمرض النفسي‮ ‬الصعب علاجه وغيره وغيره‮.‬
ذكرنا اسباب لجوء المرضى إلى هؤلاء الدجالين ولعل اهم الاسباب الابتعاد عن الله والغيرة والحسد،‮ ‬ما ساهم في‮ ‬انتشارهم في‮ ‬كل منطقة وسكة كما ذكر احد الاخوة في‮ ‬تعليقه‮ .‬
الحلول التي‮ ‬ساهمت بها الاخوات في‮ ‬حملة‮ »‬حسبنا‮« ‬جهد‮ ‬يشكرن عليه،‮ ‬انهن كالغريق في‮ ‬بحر تتلاطمه الامواج،‮ ‬ولعل قرار لجنة الظواهر السلبية هو طوق النجاة الاكبر بإذن الله الذي‮ ‬سينقذ البلد من هذا المعول الهدام الذي‮ ‬يضرب وبقوة نسيج المجتمع الكويتي،‮ ‬اذا تم العمل به ومشاركة كل الوزارت المعنية الايجابية لانقاذ المجتمع من مستنقع الشعوذة والدجل والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه التطاول على الدين و تفكيك المجتمع الكويتي‮ ‬وتدميره‮ .‬
ولا‮ ‬يعني‮ ‬هذا ان الموضوع انتهى بالنسبة لي،‮ ‬انما سأكشف وأفضح هؤلاء الدجالين بكتابة قصص الضحايا اللاتي‮ ‬جلست معهن وذكرن لي‮ ‬ما‮ ‬يدمي‮ ‬القلب ويفقد العقل مما حصل لهن‮.‬
هي‮ ‬دعوة لكل الشرفاء والغيورين لدعم حملة حسبنا،‮ ‬الاخوات القائمات على الحملة‮  ‬لايرغبن في‮ ‬التكسب ولا الشهرة ولا الجاه‮  ‬انما‮ ‬يرغبن في‮ ‬الاجر من الله عز وجل في‮ ‬النهي‮ ‬عن المنكر ونصرة المظلوم،‮ ‬لقد تحدين السكوت وتجاهل المسؤولين فلم‮ ‬يحبطهن ذلك بل كان دافعا قويا في‮ ‬ايصال صوت الالم والحزن وأنين المظلوم‮  ‬الى الجميع،‮ ‬لقد آلمهن حال الدين الاسلامي‮  ‬وحزنه امام تصاعد أصوات الدجل والشعوذة،‮ ‬وأبكاهن نحيب‮  ‬مظلومة بكت من تهم الصقوها بها،‮ ‬وقتلهن صراخ وعويل من هتكوا عرضها ولم‮ ‬يخافوا الله‮.‬
‮ ‬وأي‮ ‬حملة تحتاج لرعاية ضخمة‮  ‬لتحقيق اهدافها‮  ‬مثل الاعلانات في‮ ‬الصحف،‮ ‬رسائل توعوية،‮ ‬بوسترات،‮ ‬بروشورات،‮ ‬أسابيع ثقافية،‮ ‬مؤتمرات وغيرها،‮ ‬فمن اجل نصرة الدين وانكار المنكر وارجاع حق المظلومين والحفاظ على تماسك مجتمعنا الصغير و نشر ثقافة الرقية الشرعية البعيدة عن الدجل والشعوذة تنتظر حملة حسبنا دعمكم وتتوقعه من الغيورين على الدين وشرفاء هذا البلد الطيب الذي‮ ‬يستحق الكثير والكثير منا‮ .‬
لكم منا جزيل الشكر والامتنان لصبركم معنا طوال الاسبوع‮  ‬وتجاوبكم معنا وانكاركم لما‮ ‬يحدث باسم الدين‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث