جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 09 سبتمبر 2010

دعوة لكل الشرفاء والغيورين لدعم حملة حسبنا‮ ‬

الجوهرة بنت محمد
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في‮ ‬ختام هذا الاسبوع أرجو ان نكون قد استوعبنا جميعا الخطر الاجتماعي‮ ‬والنفسي‮ ‬والامني‮ ‬الذي‮ ‬يهدد الفرد في‮ ‬الكويت والذي‮ ‬هو جزء من الاسرة التي‮ ‬هي‮ ‬اللبنة الأساسية لتكوين المجتمع،‮ ‬ان حقيقة هؤلاء المشعوذين والدجالين ظهرت وبانت لمن لايعرفها أو‮ ‬يستغبى وأكدناها لمن‮ ‬يعلم ويعرف‮.‬
هناك مشكلة كبيرة حقيقية وهي‮ ‬مشكلة الإيمان بهؤلاء المشعوذين باسم الدين واليقين بما‮ ‬يقولونه،‮ ‬والطاعة العمياء لما‮ ‬يأمرون به،‮ ‬وقد أفرزت مشاكل لا تعد ولا تحصى،‮ ‬منها هتك الأعراض وشفط الجيوب،‮ ‬وتحريض العوايل على بعضهم البعض،‮ ‬وتكفير الناس باتهامهم بالسحر وإدخال المرضى في‮ ‬دوامة الوهم والمرض النفسي‮ ‬الصعب علاجه وغيره وغيره‮.‬
ذكرنا أسباب لجوء المرضى لهؤلاء الدجالين،‮ ‬ولعل أهم الأسباب الابتعاد عن الله والغيرة والحسد،‮ ‬ما ساهم في‮ ‬انتشارهم في‮ ‬كل منطقة وسكة كما ذكر أحد الإخوة في‮ ‬تعليقه‮.‬
الحلول ما ساهمت به الأخوات في‮ ‬الحملة هو جهد‮ ‬يشكرن عليه،‮ ‬انهن كالغريق في‮ ‬بحر تتلاطمه الأمواج،‮ ‬ولعل قرار لجنة الظواهر السلبية هو طوق النجاة الأكبر بإذن الله الذي‮ ‬سينقذ البلد من هذا المعول الهدام الذي‮ ‬يضرب وبقوة في‮ ‬نسيج المجتمع الكويتي‮ ‬اذا تم العمل به ومشاركة كل الوزارت المعنية الايجابية لانقاذ المجتمع من مستنقع الشعوذة والدجل وضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه التطاول على الدين و تفكيك المجتمع الكويتي‮ ‬وتدميره‮.‬
ولا‮ ‬يعني‮ ‬هذا ان الموضوع انتهى بالنسبة لي،‮ ‬انما سأكشف وأفضح هؤلاء الدجالين بكتابة قصص الضحايا اللاتي‮ ‬جلست معهن وذكرن لي‮ ‬ما‮ ‬يدمي‮ ‬القلب ويفقد العقل مما حصل لهن‮.‬
هي‮ ‬دعوة لكل الشرفاء والغيورين لدعم حملة حسبنا،‮ ‬الأخوات القائمات على الحملة لايرغبن بالتكسب ولا الشهرة ولا الجاه،‮ ‬إنما‮ ‬يرغبن بالأجر من الله عز وجل في‮ ‬النهي‮ ‬عن المنكر ونصرة المظلوم،‮ ‬لقد تحدين السكوت وتجاهل المسؤولون،‮ ‬فلم‮ ‬يحبطهن ذلك،‮ ‬بل كان دافعا قويا في‮ ‬إيصال صوت الألم والحزن وأنين المظلوم الى الجميع،‮ ‬لقد آلمهن حال الدين الإسلامي‮ ‬وحزنه أمام تصاعد أصوات الدجل والشعوذة،‮ ‬وأبكاهن نحيب مظلومة بكت من تهم الصقوها بها،‮ ‬وقتلهن صراخ وعويل من هتكوا عرضها ولم‮ ‬يخافوا الله‮.‬
وأي‮ ‬حملة تحتاج لرعاية ضخمة لتحقيق أهدافها مثل الاعلانات في‮ ‬الصحف،‮ ‬رسائل توعوية،‮ ‬بوسترات،‮ ‬بروشورات،‮ ‬أسابيع ثقافية،‮ ‬مؤتمرات وغيرها‮. ‬فمن أجل نصرة الدين وإنكار المنكر وإرجاع حق المظلومين،‮ ‬والحفاظ على تماسك مجتمعنا الصغير،‮ ‬ونشر ثقافة الرقية الشرعية البعيدة عن الدجل والشعوذة،‮ ‬تنتظر حملة حسبنا دعمكم وتتوقعه من الغيورين على الدين وشرفاء هذا البلد الطيب الذي‮ ‬يستحق الكثير والكثير منا‮.‬
لكم منا جزيل الشكر والامتنان لصبركم معنا طوال الاسبوع وتجاوبكم معنا وانكاركم لما‮ ‬يحدث باسم الدين‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث