جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 08 أغسطس 2010

هيئة البيئة وخطة التنمية الاستراتيجية

محمد ناصر أبا الدواير
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تفاءلنا،‮ ‬وانفرجت اساريرنا حين سمعنا تصريح د.صلاح المضحي‮ ‬حول نية الهىئة العامة للبيئة انشاء مدن خضراء‮.‬
ياه‮.. ‬مدن خضراء‮! ‬أي‮ ‬حلم جميل سوف‮ ‬يتحقق في‮ ‬هذا البلد الجميل‮. ‬وبهذا فإننا سندخل دائرة الدول المتحضرة التي‮ ‬تتسابق اليوم لركوب الموجة الخضراء،‮ ‬بدءاً‮ ‬من استعمال الورق المعاد تصنيعه،‮ ‬وصولاً‮ ‬إلى انشاء مدن خضراء صديقة للبيئة،‮ ‬ونحن نعلم جيداً‮ ‬ان الكويت من اشد الدول حاجة إلى تطبيق كل خطوة من شأنها المساعدة على انقاذ البيئة وتحسينها وتنقيتها وتقليل التلوث في‮ ‬الهواء والبحر‮.. ‬والبر أيضاً‮.‬
جاء مفهوم المدن الخضراء،‮ ‬في‮ ‬البداية امتداداً‮ ‬للعمارة الخضراء وتطبيقاتها،‮ ‬ففي‮ ‬الولايات المتحدة مثلاً‮ ‬تستهلك المباني‮ ‬التجارية والسكنية أكثر من‮ ‬40‮ ‬في‮ ‬المئة من اجمالي‮ ‬الطاقة الكهربائىة،‮ ‬لذلك كان لابد من تطوير مساكن ومبان تستهلك طاقة أقل من خلال تخفيف الهدر في‮ ‬الطاقة عن طريق توجيه المباني‮ ‬بزوايا محسوبة،‮ ‬واستخدام مواد عازلة ذات فاعلية كبيرة،‮ ‬وكذلك انتاج طاقة محلية من المسكن نفسه بواسطة الألواح الزجاجية‮.‬
وقد نجحت الصين في‮ ‬انشاء مدن خضراء جديدة كلياً،‮ ‬بالاستعانة بخبرات الاميركيين في‮ ‬هذا المجال‮.‬
وللعلم فإن جذور هذه العمارة تمتد في‮ ‬أرضنا العربية،‮ ‬فخلال حرب اكتوبر‮ ‬1973‮ ‬أوقف العرب امداد الغرب بالنفط،‮ ‬ما دفع الادارة الأميركية آنذاك إلى الاستعانة بخبراء الطاقة لتقليل استهلاك النفط،‮ ‬والبحث‮ -‬بالتالي‮- ‬عن مصادر طاقة متجددة‮ ‬غير النفط‮.‬
ولا‮ ‬يقتصر مفهوم المدن الخضراء على أن تكون هذه المدن محاطة بحزام أخضر من الأشجار،‮ ‬بل ان مفهومها‮ ‬يتجاوز ذلك بكثير،‮ ‬ويتمثل ذلك في‮ ‬الاهتمام بمساحة المباني‮ ‬والمسافة بينها،‮ ‬وكذلك الشوارع والمرافق،‮ ‬بحيث لا‮ ‬يتجاوز طول الشارع الذي‮ ‬يحوي‮ ‬البيوت‮   ‬residential blocks‮ ‬عن‮ ‬150‮ ‬متراً،‮ ‬وهي‮ ‬المسافة التي‮ ‬تشجع السكان على المشي‮ ‬بدلاً‮ ‬من استخدام السيارات،‮ ‬وهكذا‮ ‬يقل انبعاث الحرارة وتلوث الهواء‮..‬
وللحديث بقايا‮.‬

ومضة
بعض وكلاء وزارة الصحة المساعدين حسب ما نشرته‮ »‬الشاهد‮« ‬يخوضون حرباً‮ ‬ضد بعضهم بعضاً‮ ‬عن طريق المسجات كلفت أكثر من عشرة آلاف دينار‮.. ‬لا تعليق‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث