جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 25 نوفمبر 2011

تفهم إنكليزي!

صلاح العلاج
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. / twitter:salahalelaj

استغربت من عدم وجود ترجمة صوتية بالعربي للمعلومات في متحف اللوفر في باريس رغم ان الفرنسيين قد وضعوا ترجمة للغات اكثر من سبع دول لا تجمعهم معها علاقات تاريخية بمستوى العلاقات التي تجمعهم بالعرب واستنتجت ان الموضوع وما فيه هو انهم ببساطة قد وضعوا لغات من يتعاملون بلغتهم فقط لا غير.
فالعامل المشترك بين كل من الولايات المتحدة واليابان وفرنسا واسبانيا وايطاليا والصين واي دولة تقدمت او ستتقدم هو ببساطة استخدامهم للغتهم الأم في العلوم وذلك ليس لأمور قومية او انتمائية وشعارات ما منها فايدة ولا عايدة وكلام فاضي وكبير كالذي نردده ليل - نهار منذ ايام عبدالناصر!
لان الامور »عندهم« ليس للعواطف او القومية مكان فيها، فمصلحة الوطن هي الهدف الاسمى ولو علموا ان التطور والرقي والذكاء والفهم مرتبط باللغة الاجنبية او انهم سيتطورون او ستقوم لهم قائمة اذا ما استخدموا لغة الاخرين، فسيتحدثونها فوراً وبطلاقة ويتعاملون بها من دون تردد، لانها ببساطة هي الطريق للنجاح ولكنهم لم يفعلوا ذلك لاعتبارات اترك القارئ التفكير فيها، فلم ينفع اللبنانيون والافارقة عموماً او حتى اخواننا المغاربة مثلاً اتقانهم للغة الفرنسية!
فالذي لا يتقن اللغة الانكليزية عندنا مثلاً ينظر اليه ويعتبر جاهلاً بمفهوم العباقرة المثقفين الذين لم نستفد من عملهم بالانكليزي سوى رفعة الخشم والمطالبة الدائمة بكوادر وبزيادات تتناسب ومستواهم العلمي »بغض النظر عن انتاجيتهم« فانه يكفينا فخراً وجود هؤلاء الدكاترة والمثقفين الذين يتحدثون اللغة الانكليزية بطلاقة بيننا!
بينما الدول الاخرى تتطور والاكيد انها ستبقى تتطور لان لغلة العلم »عندهم« هي اللغة المحلية التي يفهمها المتعلم والجاهل والصغير والكبير كما ان الاجهزة والآلات تعمل بلغتهم ايضاً لذلك هم يواكبون ويفهمون ويستوعبون التطور ببساطة وعلى العكس من ذلك لدينا فانك اذا ما تفهم انكليزي فانت حتماً.. متخلف!
وعاشت التنمية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث